نيويورك: (ديسمبر)
عقد مجلس الأمن أول أمس الأول الثلاثاء جلسة خاصة مغلقة أُجري خلالها حوار حول الأوضاع في السودان، وتقرر عقد اجتماع ثانٍ في الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري لمواصلة بحث الأوضاع في السودان.
ونَظمت الجلسة بناءً على طلب مشترك لكل من الدنمارك والمملكة المتحدة بغرض “بحث الأوضاع الإنسانية والسياسية، والاطلاع على آخر المستجدات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالنزاع المتفاقم في السودان، ولا سيما في ضوء التصعيد الأخير للعنف في دارفور وكردفان”.
وفي ذات السياق وبناءً على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا، يبحث أعضاء مجلس الأمن، في ذات الوقت، هجوم الطائرة المسيرة الذي وقع في الثالث عشر من ديسمبر واستهدف قاعدة لوجستية للأمم المتحدة في كادقلي وراح ضحيته ستة من أفراد حفظ السلام، وأصيب ثمانية آخرون من الكتيبة البنغلادشية التابعة لقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا).