تمكين طرف ثالث غير مشروع من الوصول لسجل جامعة الخرطوم الأكاديمي

الخرطوم: (ديسمبر)

كشف أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم البروفيسور علي رباح أسباب استقالته من موقعه بالجامعة بسبب تعرضه لضغوط خارجية وصريحة ومباشرة هدفت لإسكاته عن تجاوزات وممارسات خاطئة.

وأوضح رباح، في منشور نُشر باسمه بمنصات التداول، في معرض الإجابة على استفسارات وردت إليه حول دوافع تقديمه لاستقالته، أن السبب الجوهري الذي دفعه لهذا القرار هو تعرضه لضغوط خارجية صريحة ومباشرة هدفت لإسكاته عن وصول طرف ثالث غير مشروع لسجل الجامعة بالتعليم العالي، دون أن يحدد أو يكشف تفاصيل ذلك الطرف الثالث.

أما السبب الثاني للاستقالة فكان تعرضه للضغوط المباشرة والصريحة للتراجع عن مسار التحول الرقمي وإيقاف مشروع الشهادات الإلكترونية، والدافع الثالث هو السكوت عن محاولة تزوير شهادات أكاديمية”.

وأضاف قائلاً: “وأمام هذه المعادلة الأخلاقية القاسية، كان الخيار واحدًا لا يحتمل التردد فهو المغادرة وفاءً لضميري المهني والأخلاقي”، مبيناً بأنه لم يستقِل هروباً من المسؤولية أو بحثاً عن سلامته الشخصية وإنما تعبيراً عن موقف مبدئي وأخلاقي وإنساني، وأضاف: “وعندما يصبح البقاء في الموقع مشروطًا بالتفريط في الأمانة، فإن الرحيل يصبح فعلًا أخلاقيًا، لا انسحابًا”.

وأشار رباح إلى أن “حماية السجل الأكاديمي ليست مسألة إدارية فحسب، بل هي قضية أمن قومي وصون لسمعة الجامعة المحلية والعالمية. والتفريط في ذلك هو تفريط في حق أجيال المستقبل”، طبقاً لقوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *