عواصم: (ديسمبر)
كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تصدر السودان لأجندة الاجتماع المشترك بين وزيري الخارجية الامريكي ماركو روبيو ونظيره السعودي الامير فيصل بن فرحان في العاصمة الامريكية واشنطن. وتأتي هذه الزيارة في ظل معلومات متواترة عن توجه الرياض وواشنطن للعمل على الملف السوداني بشكل ثنائي والاحتفاظ بدور محدود لكل من مصر ودولة الإمارات في ظل المتغيرات الإقليمية.
واستهل وزير الخارجية السعودي الامير الملكي فيصل بن فرحان مساء أمس الأربعاء زيارة للعاصمة الامريكية واشنطن للقاء عدد من المسؤولين الأمريكيين وفي مقدمتهم نظيره الامريكي ماركو روبيو. وطبقاً للإعلامية رنا ابتر فإن لقاء واشنطن بين روبيو وفرحان يأتي بعد اجتماعات عقدها مسعد بولس بالرياض مع المسؤولين السعوديين، بشأن الجهود المشتركة إلى جانب شركاء الولايات المتحدة الاقليميين للتوصل إلي هدنة إنسانية، ونقلت عن بولس وصفه لاجتماعات الرياض بأنها “مثمرة”.
وعقد الوزير السعودي اجتماعاً مساء أمس مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي النائب براين ماست، ونائب رئيس اللجنة النائب غريغوري ميكس، إضافةً إلى عدد من أعضاء اللجنة، وذلك ضمن زيارة المسؤول السعودي الرفيع الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جري خلال اللقاء بحث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة حيالها
وفي سياق متصل عقد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجى والوفد المرافق له مباحثات مساء الاربعاء ببورتسودان مع قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وطبقاً لما نشرته وكالة (السودان للأنباء) فإن لقاء نائب وزير الخارجية السعودي وليد تناول عدد من القضايا من بينها مبادرة السلام التي تهدف لمعالجة الازمة السودانية وإحلال السلام، حيث تلاحظ في صياغة الخبر الاكتفاء بالإشارة إلي تلك المبادرة بأنها “التي يرعاها الرئيس الامريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي” دون الاشارة للرباعية.
من جانبها اشارت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) إلي أن اللقاء الذي حضره من الجانب السعودي بجانب الخريجي مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية الامير مصعب بن محمد الفرحان، بحث جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية، بجانب مناقشة تطورات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة بشأنها.