نصف سكان السودان يعانون من الجوع الشديد بسبب الحرب

عواصم: (ديسمبر)

كشف تقرير صادر عن لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بأن التقديرات تشير لفرار 12 مليون شخص من منازلهم داخل السودان، عبر منهم 4.3 مليون شخص الحدود باللجوء لدول أخرى.

وأشار التقرير، الذي تناول بالأرقام حجم المعاناة الناتجة عن مرور 1000 يوم منذ اندلاع الحرب السودان والذي صادف يوم الجمعة الماضي 16 يناير الجاري، إلى أن حوالي 150 ألف شخص قتلوا جراء الحرب، وأن 30 مليون شخص يمثلون 60% من سكان البلاد يحتاجون للمساعدات العاجلة، فيما يعاني 25 مليون شخص من الجوع الشديد، ويمثل هذا العدد نصف عدد سكان السودان، ويعاني نصف الأطفال الصغار في شمال دارفور من سوء التغذية الحاد كأعلى المعدلات المسجلة عالمياً، وتسجيل حالات وفاة جوعاً في مناطق بدارفور والخرطوم وكردفان.

وأوضح التقرير أن حوالي 4.6 مليون مواطن وفقدوا وظائفهم وهو ما يعادل نصف عدد العمالة في البلاد، وانخفض متوسط دخل الأسر بنسبة 42% وانضم 7.5 مليون شخص إلى القابعين تحت خط الفقر وهو ما يعادل 15% من إجمالي سكان البلاد.

ونوه التقرير لتوقف 70% من المستشفيات في المناطق المتضررة عن العمل، مع نقص حاد في الأدوية المنقذة للحياة وانتشار الأوبئة كالكوليرا والملاريا. وفيما يتصل بالتعليم أشار إلى أن 88% من الأسر الحضرية لديها طفل واحد متوقف عن الدراسة تماماً منذ اندلاع الحرب.

ودعت لجنة العمل الإنساني بتحالف (صمود) في تقريرها لاتخاذ حزمة من الإجراءات للإسهام في رفع كاهل معاناة السودانيين على رأسها الهدنة الإنسانية ووقف العدائيات، وفقاً لخارطة طريق “الرباعية”، وإشراف الأمم المتحدة على العملية الإنسانية في كامل التراب السوداني، وتعيين منسق إقليمي للشؤون الإنسانية، ومعالجة الفجوة التمويلية من خلال دعوة العالم والإقليم للاستجابة الإنسانية التي تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية، وتكوين السودانيين لتحالف وطني عريض لحماية المدنيين من كل المؤمنين بضرورة وقف الحرب من القوى المدنية الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *