بيان صحفي
الاجتماع العام الأول لمنصة المجتمع المدني الديمقراطي
خطوات في طريق المهنية، السلام العادل، التحول الديمقراطي، واستكمال مسار ثورة ديسمبر.
١٦ يناير ٢٠٢٥
التأم إسفيرياً، ظهر السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦ الاجتماع العام الأول لمنصة المجتمع المدني الديمقراطي، بمشاركة أكثر من خمسين مشارك(ة) من عضوية القطاعات التسعة، والتي تم اعتمادها كآلية ومنهجية لتطوير الرؤية والتصورات المتخصصة لمنصة المجتمع المدني الديمقراطي حول استعادة دوره المهني، ومساهماته في تحقيق السلام العادل، والتحول المدني الديمقراطي واستكمال مسار ثورة ديسمبر المجيدة.
بدأ الاجتماع بسرد جهود وضع حجر أساس تكوين منصة المجتمع المدني الديمقراطي، بالتركيز على المناقشات الأولية في سبتمبر الماضي حول أهمية تطوير إطار مدني مهني ديمقراطي مستقل للمجتمع المدني، يعمل بالتنسيق والتكامل وتعزيز الأدوار المتبادلة مع الكيانات المهنية والنقابية، والتنظيمات والتحالفات السياسية، الرافضة والمناهضة للحرب. حيث أكد المشاركون على أهمية تطوير هذا الدور المستقل بقيام المنصة استجابة للمهددات الوجودية للبلاد بعد انهيار الدولة وتفكك المجتمع بسبب حرب ١٥ أبريل ، وللعمل على استعادة الدور التاريخي للمجتمع المدني في التغيير، بعيدا عن مظاهر العسكرة والتسيس والانقسامات التي طالته وكست الفضاء المدني العام منذ اندلاع الحرب الجارية.
ناقش الاجتماع كذلك سير النقاشات والحوارات الخاصة بتطوير رؤية وتصورات المجتمع المدني داخل القطاعات المتخصصة التسعة، والتي ظلت في حالة انعقاد بالتوازي طيلة الأشهر الثلاثة الماضية، ويشارك فيها أكثر من مائة متخصص(ة) وقيادي(ة) يمثلون مجالات المجتمع المدني المتعددة. وتشمل قطاعات المجتمع المدني التي ظلت تجري عبرها الحوارات فئات وقضايا؛ العمل الإنساني، بناء وصناعة السلام، حقوق الإنسان، الحوكمة والإصلاح المؤسسي، النوع الاجتماعي وحقوق النساء، الثقافة والإبداع، البحوث والإنتاج الفكري، الإعلام، التنمية والاقتصاد. حيث دعا الاجتماع إلى ضرورة الإسراع باكمال الأوراق والوثائق الخاصة بتصورات كل قطاع خلال الأسابيع القادمة، ومن ثم تقديمها للجنة خاصة لوضعها في إطار عام استراتيجي يراعي التداخلات والتنسيق بين مختلف القطاعات، بالإضافة للضبط المنهجي والمفاهيمي والنوعي للوثائق المختلفة. كما دعا الاجتماع إلى أهمية تطوير وإدراج تصورات حول قضايا اعتبرها جوهرية، مثل تعريف وعلاقة المجتمع المدني بالسياسة، نقد تجارب المجتمع المدني السابقة، التصدي للانقسام الجهوي والجغرافي والاجتماعي- الإثني، وقضايا التعافي والإعمار لما بعد الحرب.
كما دعا المشاركون في الاجتماع إلى وضع خطة عمل زمنية تستهدف الإعلان التدريجي عن منصة المجتمع المدني الديمقراطي عبر حزمة من الأنشطة مع الشركاء في الفضاء العام المدني السوداني، تشمل استمرار التواصل وتوسيع مشاركة منظمات وقيادات المجتمع المدني المستقل والمناهض للحرب والملتزم باستعادة المسار الديمقراطي وأهداف وشعارات الثورة، بالإضافة إلى تنظيم الندوات والسمنارات العامة، وورش العمل، وإصدار المنشورات، وذلك وصولاً إلى التدشين والإعلان الرسمي عن منصة المجتمع المدني الديمقراطي بعد اكتمال الوثائق الرئيسية والتصورات حول دور المنصة في استعادة مهنية المجتمع المدني، ومساهماته في وقف الحرب وتحقيق السلام العادل، والتحول المدني الديمقراطي، واستعادة مسار ثورة ديسمبر.
وكلف الاجتماع في ختامه سكرتارية منصة المجتمع المدني الديموقراطي، وبالعمل مع مشرفي القطاعات التسعة، لتنظيم المؤتمر العام للمنصة، والذي ستناقش وتجاز فيه الوثائق والتصورات الخاصة بها، وبمشاركة كافة عضوية القطاعات التسع، بالإضافة إلى شركاء المنصة من التنظيمات والقيادات المدنية الديمقراطية المناهضة للحرب.
سكرتارية منصة المجتمع المدني الديمقراطي