لجنة المعلمين تسخر من “الجس بعد الضبح”

لجنة المعلمين تسخر من “الجس بعد الضبح”

الخرطوم: (ديسمبر)

 

سخرت لجنة المعلمين السودانيين من تصريحات وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، والتي أعلن فيها عن شروع المجلس الأعلى للأجور في ترتيبات زيادة مرتبات العاملين بالدولة.

واعتبر بيان للجنة المعلمين السودانيين بتاريخ 23 يناير 2026 أن هذه سابقة لم تحدث على مر تاريخ الميزانيات العامة بالسودان، إذ لأول مرة ينعقد المجلس الأعلى للأجور للنظر في زيادة المرتبات، بعد إجازة الميزانية.

وكان الدكتور جبريل إبراهيم أعلن بمناسبة تدشين بنك السودان المركزي عمله رسميًا بالخرطوم، أن زيادة الأجور ستكون ملموسة وتدريجية وبالقدر الذي لا يؤدي لارتفاع التضخم.

وأوضح البيان أن مهمة المجلس الأعلى للأجور تبدأ قبل إجازة الميزانية، برفع تصور للحد الأدنى والأعلى للأجور، على أساس دراسات اقتصادية لواقع تكلفة المعيشة، معتبراً أن دعوة المجلس للاجتماع بعد إجازة الميزانية، يعد عدم احترام للعاملين وعدم تقدير لمعاناتهم، ومحاولة للخداع لا تليق بدولة محترمة.

ووصفت لجنة المعلمين هذه الأفعال بأنها تمثل استهتاراً بيناً في حق العاملين وأسرهم في الحياة الكريمة، وجعلهم يعجزون عن الوفاء باحتياجاتهم الأساسية، مؤكدة على ضرورة وقف الحرب اليوم قبل الغد، باعتبارها أم الشرور وسبب رئيس في ما يعانيه الجميع.

وطالبت برفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وأن يصاحب ذلك دفع متأخرات مرتبات العاملين التي وصلت إلى 14 شهراً، ومراجعة البدلات ذات القيمة الثابتة.

وشددت لجنة المعلمين السودانيين على رفضها ومقاومتها لأي زيادة لا تأخذ في الاعتبار التدهور المريع الذي وصل إليه حال المعلمين، وحذرت من محاولات الخداع وعبارات التخدير والغش التي درج عليها وزير المالية الذي لم يجرؤ على الإفصاح عن حجم الزيادة، ونسبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *