عقوبات أمريكية جديدة على قادة من الدعم السريع
واشنطن: (ديسمبر)
رحبت كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، جين شاهين، بفرض عقوبات أمريكية على قادة قوات الدعم السريع. وأضافت أن هذه العقوبات يجب أن تترافق مع انخراط أمريكي مباشر لإنهاء الحرب، وفي “تحميل قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية وداعميهما الماديين مسؤولية الفظائع التي ارتكبوها”.
وجاءت تصريحات السيناتور جين شاهين على خلفية البيان الصحفي الصادر عن توماس بيغوت، نائب المتحدث الرسمي الرئيسي، بشأن استهداف قادة المليشيات المتورطين في فظائع في السودان بحزمة من العقوبات الأمريكية الجديدة في 19 فبراير 2026.
وشملت العقوبات كلاً من الفاتح عبد الله إدريس آدم، وجدو حمدان أحمد محمد، والتيجاني إبراهيم موسى محمد، من قوات الدعم السريع، والتي ارتكب أفرادها جرائم إبادة جماعية في السودان.
واتخذت الإجراءات بموجب الصلاحيات الممنوحة بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، وبموجب المادة 7031 (ج) من قانون اعتمادات الأمن القومي ووزارة الخارجية والبرامج ذات الصلة لعام 2026 القسم F، القانون العام 119-75.
واعتبر البيان أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع خلال النزاع المستمر منذ ما يقارب ثلاث سنوات في السودان. وشاركت هذه القوات، بالتعاون مع المليشيات المتحالفة معها، في حملة واسعة النطاق من القتل والتعذيب والعنف الجنسي في الفاشر، عاصمة شمال دارفور، خلال الحصار الذي دام شهورًا والسقوط اللاحق للمدينة في أكتوبر 2025، مستهدفةً المدنيين على أساس انتماءاتهم العرقية والقبلية. كما منعت قوات الدعم السريع وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى إلى المدينة، مما أدى إلى المجاعة وانتشار الأمراض.
كما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية الفاتح عبد الله إدريس آدم (أبو لولو) على قائمة المطلوبين بموجب المادة 7031(ج) لارتكابه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقد قام إدريس بتصوير فظائعه بوقاحة، بما في ذلك إعدام مدنيين عُزّل في الفاشر. ونتيجةً لذلك، يُمنع إدريس وأفراد أسرته المباشرين من دخول الولايات المتحدة.
وجدد البيان سعي إدارة ترامب إلى تحقيق سلام دائم في السودان وإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ودعا الأطراف المتحاربة إلى قبول الهدنة الإنسانية التي توسطت فيها الولايات المتحدة دون شروط مسبقة.