تدهور قيمة الجنيه تزيد من معاناة السودانيين
القاهرة: (ديسمبر)
قال المواطن معتز إبراهيم -36 سنة- لـ(ديسمبر) إنه يعتمد على التحويلات عبر التطبيقات البنكية، وبحسب تعامله مع سوق التحويلات غير الرسمي فإنه لاحظ تأثر سعر الصرف بالأحداث والمناسبات وزيادة الطلب على الجنيه المصري خاصة في مواسم الأعياد ورمضان والمصروفات الدراسية. وأشار إلى أن تدهور سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري وتذبذب السعر انعكس سلبا على أوضاعه المعيشية.
من جانبهم اشتكى عدد من الطلاب المقيمين في مصر من تأثرهم بعدم استقرار السعر ومراوحته بين الارتفاع والانخفاض كل صباح، خاصة أنهم يتلقون مصروفاتهم الدراسية عبر تطبيقات بنكك وفوري التابعتين لبنك الخرطوم وفيصل.
أوضاع معيشية صعبة
يواجه الآلاف من السودانيين المقيمين بمصر صعوبات معيشية معقدة بسبب تدهور سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري. وبلغ سعر شراء الجنيه المصري 77 جنيهاً ليوم الاثنين 2 مارس، غير أنه انخفض إلى 72 جنيه صباح الثلاثاء، وارتبط عدم استقرار العملات في معظم الدول بالحرب الدائرة في دول الخليج العربي وفي إيران وإسرائيل.
أسعار العملات في السودان
إلى جانب ذلك أظهرت متابعات (ديسمبر) في سوق العملات الأجنبية غير الرسمي في السودان أن سعر شراء الدولار استقر عند 3,665 جنيهاً سودانياً، فيما سجل سعر البيع 3,750 جنيهاً، وسجل سعر شراء اليورو 4,311 جنيهاً سودانيا، كما سجل سعر شراء الريال السعودي 1000 جنيه للبيع و976 جنيهاً للشراء، بينما سجل سعر شراء الدرهم الإماراتي 980 جنيهاً، وسجل سعر الجنيه الإسترليني 4,952 جنيهاً، وسجل الدينار البحريني 9,644 جنيهاً، وسجل سعر الريال القطري 1,006 جنيهات، وسجل سعر الريال العماني 9,600 جنيهاً، وبلغ سعر الدينار الكويتي 11,822 جنيهاً، وذلك وفقاً وفقاً لتعاملات يوم الاثنين 2 مارس.
يأتي ذلك وسط التطورات العالمية بسبب الحرب التي تدور حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، مع توقعات بصدمات كبرى يشهدها اقتصاد الخليج والعالم العربي عقب استهداف كبرى المنشآت النفطية وإرباك حركة النقل وتعطيل مضيق هرمز.