(98) ألف أسرة سودانية تواجه ظروفاً قاسية في كاري باري التشادية

(98) ألف أسرة سودانية تواجه ظروفاً قاسية في كاري باري التشادية

كاري باري: (ديسمبر)

 

يواجه أكثر من (98) ألف أسرة سودانية لاجئة ظروفاً قاسية في معسكرات اللجوء في منطقة كاري باري التشادية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، وطقس قاسٍ، حيث تصل درجات الحرارة إلى (2) درجة مئوية.

ورسم الناشط والمتطوع في المعسكر بحر الدين هارون صورة قاتمة للأوضاع التي يعيشها اللاجئون في هذا المعسكر، في ظل نقص حاد في الغذاء ومواد الإيواء والدواء والكساء. وأشار في حديث لـ(ديسمبر) إلى وصول قرابة (3000) أسرة مؤخرًا إلى المعسكر بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق في شمال دارفور واشتداد المعارك فيها، مبيناً أن ألف أسرة منهم بلا مأوى ويفترشون الأرض تحت الأشجار في أجواء شديدة البرودة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن.

وأبان هارون أن هؤلاء اللاجئين في حاجة ماسة إلى مشمعات وخيم للإيواء وبطاطين وملابس تقيهم البرد الشديد، خاصة الأطفال وكبار السن، وكذلك الغذاء حيث هناك شح في الغذاء، وذكر أن كل أسرة تُعطى ما مقداره (كورة) من الذرة عند الوصول إلى المعسكر مع مبلغ (80) ألف جنيه يصرف كل شهر، وأشار إلى أن اللاجئين جاءوا من مختلف مدن وقرى دارفور، وأغلبهم من نازحي معسكر زمزم بالإضافة إلى وجود نازحين من منطقة أبو قمرة وكرنوي وأمبرو بعد الأحداث الأخيرة.

وفيما يتعلق بالجانب الصحي قال هارون إن هناك ثلاثة مراكز صحية تقدم الخدمات الطبية بدعم من منظمة أطباء بلا حدود، إلا أنها لا تغطي كل سكان المعسكر  لضعف الإمكانيات.

ويشير هارون إلى أنه ورغم هذه الظروف القاسية يواصل الشباب داخل المعسكر نشاطهم الرياضي بممارسة كرة القدم والألعاب الأخرى، كما يقيمون الليالي الثقافية في محاولة لنسيان مآسي الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *