اليوم العالمي للمرأة لعام 2026
تحت شعار “الحقوق. العدالة. العمل. لجميع النساء والفتيات” يحتفل العالم في الثامن من مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة عبر المطالبة بالحقوق المتساوية والعدالة المتساوية لتطبيق وممارسة والاستمتاع بهذه الحقوق، والدعوة لهدم جميع الحواجز أمام العدالة المتساوية وفي مقدمتها القوانين التمييزية والحماية القانونية الضعيفة والممارسات والأعراف الاجتماعية الضارة التي تقوض حقوق النساء والفتيات.
وجاء في بيان الأمم المتحدة بهذه المناسبة أنه في الوقت الحاضر، لم تغلق أي دولة الفجوات القانونية بين الرجال والنساء. وفي الوقت الراهن، لا تملك النساء سوى 64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال على مستوى العالم في المجالات الأساسية للحياة، بما في ذلك العمل والمال والسلامة والأسرة والملكية والتنقل والأعمال التجارية والتقاعد.
وإذ تذكر صحيفة (ديسمبر) وتؤمن على تاريخ المرأة السودانية النضالي والقيادي، وعلى مر الحقب منذ الاستقلال، فإنها تعبر عن تضامنها مع المرأة السودانية لتحملها العبء الأكبر من ويلات الحرب الدائرة في السودان، وتدعو إلى التضامن مع المرأة السودانية وتحويل معاناتها إلى قضية رأي عام عالمي، بحيث يتحول اليوم من مناسبة رمزية إلى منصة للعمل السياسي الدولي تثار فيها قضية المرأة السودانية في مختلف المحافل بهدف فرض المساءلة وكسر الصمت الدولي وتعبئة الإرادة السياسية والضغط على الحكومات لإنهاء الجرائم ووقف الإفلات من العقاب.