اليونيسكو تدين استهداف المؤسسات التعليمية
عواصم: (ديسمبر)
عبرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) عن شعورها بالجزع إزاء الهجوم الذي استهدف إحدى المدارس في قرية شكيري بولاية النيل الابيض، والتي تعرضت لغارة بطائرة مسيّرة أسفرت عن مقتل عدد من الطالبات والمعلّمات، وشددت اليونسكو المؤسسات التعليمية تُعد فضاءات تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال استهدافها أو مهاجمتها أو إعادة توجيهها لأغراض الاستخدامات العسكرية.
وجددت اليونسكو، بموجب ولايتها وامتثالاً للقرار الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2601 (2021)، التذكير بالتزامات جميع الأطراف بحماية المدارس والطلاب والعاملين في قطاع التعليم.
وعلى صعيد متصل، أعلنت “غرفة أبناء كردفان الشرفاء” عن توثيقها سلسلة من الجرائم التي وصفتها بالممنهجة، وذكرت في بيان لها أن هذه الجرائم ترقي لوصف “الإبادة الجماعية والتطهير العرقي”، متهمة “كتائب الظل” و”البراء بن مالك” والمليشيات المتحالفة معها بارتكابها، وأشارت الغرفة إلى أنها وثقت أكثر من 70 حالة اغتصاب للنساء والفتيات داخل مدينة الأبيض، إلى جانب تسجيل مقتل أكثر من 220 مواطناً على يد عناصر الحركات المسلحة، وفرض غرامات مالية تعسفية واختطاف الأطفال.
وكشفت الغرفة عن وقوع مجزرة بشرية راح ضحيتها أكثر من 300 قتيل من المدنيين العزل، فضلا عن رصدها أكثر من 80 حالة اغتصاب ممنهج وتجنيد قسري للشباب والأطفال، مبينة أن مدن المجلد وود بندا والنهود تشهد استمرار القصف الجوي بشن أكثر من 3 غارات يومياً بمسيرات تستهدف الأسواق والتجمعات السكنية، كما شهدت مدينتي أم روابة وأبو زبد ممارسات تنكيل وحشي وتهجير قسري للسكان الأصليين من ديارهم تحت تهديد السلاح.
وطالبت الغرفة بالتدخل الفوري للمنظمات الحقوقية الدولية لإنقاذ النساء والأطفال من جرائم الاختطاف والاغتصاب الممنهج، محاسبة “البرهان” وقادة المليشيات الأجنبية والكتائب العقائدية على جرائم التطهير العرقي.