الإنكار

الإنكار

بروفيسور/ نعمات الزبير

الإنكار هي آلية دفاعية يقوم باستخدامها الشخص، وذلك حتى لا يعترف بالحقيقة، أو للهروب من تجارب أو حديث أدلى به غير صحيح، أو غير مصرَّح له بالحديث عنه.

ويحدث الإنكار للحماية من الشعور بالقلق، أو تجنب التعامل مع التوتر والمشاعر المؤلمة.. وذلك من خلال رفض الاعتراف بوجود خطأ أو خلل ما، ولذلك يخدم الإنكار أغراض المنكِر ومنها أنه غير مضطر للاعتراف بوجود مشكلة، أو ليسمح لنفسه بتقليل العواقب المحتملة الناتجة من التصرف، أو السلوك والهروب من المساءلة، أو لعدم استعداده لتحمل مسؤولية سلوكه مع إلقاء اللوم على الآخرين والتأكيد على البراءة وإقناع الآخرين وبذل المجهود في ذلك.

يلجأ البعض للإنكار بسبب تدني احترام الذات وأن الاعتراف بالحقيقة يسبب الشعور بالخزي والعار بسبب الوصمة التي قد تلحق بالشخص نتيجة تهوره أو كذبه أو توريطه لآخرين بقصدٍ أو بجهلٍ منه.

ومن أكثر الطرق شيوعاً في إنكار ما يحدث هي إقناع الفرد نفسه بأن الأشياء ليست بهذه بالخطورة، أو السوء الذي يعتقده البعض، وأن الآخرين هم من يشككون فيه في الحقيقة ويزايدون عليه بسبب الغيرة أو الحسد، أو استخدام أسلوب بأن هناك من يتآمرون عليه ويحاولون إيقاعه (توهم الأهمية أو نظرية المؤامرة) وتشتيت الانتباه.

الإنكار يمنع من الاعتراف أو مواجهة الحقيقة.

قد يحدث الإنكار نتيجة اضطرابات نفسية أو إدمان، أو من تضخيم الذات والحقيقة، أو كل ما ذكر أعلاه من أسباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *