(الشعبي) يقترح مرحلة انتقالية لعام واحد وانتخابات نسبية وثلاث مجالس لإدارة البلاد
عواصم: (ديسمبر)
أعلن حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده دكتور علي الحاج عن رؤيته السياسية التي أطلق عليها (تدابير الانتقال الانتخابي)، وشرع في توزيع رؤيته على المجموعات السياسية توطئة لنقاشها والحوار حولها.
واقترحت الرؤية، التي اطلعت عليها (ديسمبر)، عدة تدابير مستقبلية على رأسها إدارة البلاد عبر مرحلة انتقالية مدتها عام واحد، تقتصر المهام فيها على إنجاز البرنامج الوطني، وأن تدار البلاد بموجب ثلاثة مجالس؛ أولها مجلس الوزراء الذي يمثل السلطة التنفيذية المدنية، ويتولى إدارة شؤون الدولة، وتنفيذ برنامج الفترة الانتقالية، وثانيها المجلس العسكري الذي يتولى المهام الفنية والمهنية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية والأمنية، وثالثها مجلس رؤساء الأحزاب ونوابهم، مع ضمان تمثيل النساء، ويتمتع بصفة رقابية لمتابعة تنفيذ برنامج الفترة الانتقالية ومراقبة أداء الحكومة وتعزيز التوافق السياسي والإشراف السياسي على العملية الانتخابية، ومنع الانفراد بالقرار أو الانحراف عن أهداف الانتقال.
واقترح الحزب تنظيم الانتخابات على أساس التمثيل النسبي وإجراء الانتخابات في كل المستويات من المحلية وحتى المستوى الاتحادي القومي، مؤكداً على عدم اعتراضه من حيث المبدأ على معالجة آثار التمكين الشخصي أو الحزبي أو استرداد الحقوق أو محاسبة الفساد، لكنه “يرفض أن تُدار هذه العملية بعقلية الانتقام، أو بالعشوائية، أو خارج إطار القانون، أو عبر لجان ذات سلطات فضفاضة لا تستند إلى شرعية مكتملة وإجراءات منضبطة”.
وأشارت الرؤية إلى أن المدخل الأول لأي حل وطني جاد يتطلب عدداً من التدابير على رأسها الوقف الفوري لإطلاق النار والإقرار بعدم إمكانية الحسم العسكري منفرداً للنزاع وفتح الممرات الآمنة وحماية المدنيين، والحفاظ على وحدة السودان ورفض الاستقواء بالخارج، أو توظيف الحرب كأداة لإعادة ترتيب السلطة أو فرض واقع سياسي جديد.
(تفاصيل أوفى في العدد القادم)