مسيرة تهاجم مخيم للنازحين في زالنجي
دارفور: (ديسمبر)
أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم بالطائرة المسيرة الذي استهدف صباح الاثنين 27 أبريل 2026 مخيم الحميدية مربع أربعة بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور. وأصيب جراء هذا الهجوم (15) نازحاً بينهم حالات خطرة ومعظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى تدمير منازل سكنية داخل المخيم، ما تسبب في حالة ذعر واسعة بين النساء والأطفال.
وحذّرت المنسقية في بيان لها أصدره المتحدث باسمها آدم رجال من استمرار استهداف المدنيين والبنية الإنسانية لما يمثله ذلك من خطر مباشر على حياة النازحين، مشيرة إلى أن استمرار استهداف النازحين في أماكن لجوئهم يضاعف من معاناتهم الإنسانية.
واتهم البيان، الذي تلقت (ديسمبر) نسخة منه، الجيش السوداني بالوقوف وراء هذا الهجوم، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة دون تأخير. ودعت المنسقية في بيانها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين، وقالت إن استمرار الصمت الدولي يُفاقم الكارثة الإنسانية، فيما يظل النازحون في السودان بحاجة عاجلة للحماية والكرامة الإنسانية.
وذكرت المنسقية في بيانها أن يوم الجمعة الماضي شهد استهداف قوافل المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء ومواد الإيواء، إلى جانب ضرب أسواق ومراكز طبية، وأشارت إلى أن هذه الخطوة تُعد تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين ويعرقل وصول الإغاثة.
وتحصلت (ديسمبر) على أسماء المصابين في الهجوم بالمسيرة على مخيم الحميدية بزالنجي وهم: حليمة موسى إدريس (77 سنة)، خديجة موسى إدريس (75 سنة)، حسنة زكريا محمد (35 سنة)، حواء صالح فضل (17 سنة)، ميمونة موسى محمد (21 سنة)، عبدالسلام عبدالله حسن (17 سنة)، آمنة عمر يعقوب (8 سنوات)، حواء حسن أبوه (40 سنة)، عائشة أرباب آدم (40 سنة)، منى أحمد عبدالمجيد (26 سنة)، مشعل سوار الدهب محمد (4 سنوات)، سوار الدهب محمد حسين (40 سنة)، مناسك آدم محمد حسين عبدالشافع (10 سنوات)، ملازم آدم محمد حسين عبدالشافع (11 سنة) وفاطمة إدريس أبكر (60 سنة).