مركز “فيجن” يحتفي بنقابة الصحفيين السودانيين
القاهرة: (ديسمبر)
كرّم مركز (فيجن) للتدريب والتنمية المستدامة بالعاصمة المصرية، يوم السبت الماضي 9 مايو نقابة الصحفيين السودانيين لفوزها بجائزة اليونسكو لحرية الصحافة، وفوز الكاتب الصحفي عبد الله رزق بجائزة التميز من اتحاد الصحفيين العرب بباريس.
وتحدث في فعالية التكريم كل من شوقي عبد العظيم، عضو مجلس النقابة، إيمان فضل السيد، سكرتيرة الحريات، وليد النور، سكرتير الشؤون الاجتماعية بالنقابة، مؤكدين أن النقابة ظلت على موقفها الثابت من الحرب ورفضها، وكشف ورصد الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين والصحفيين بشكل خاص من قتل وتشريد ومطاردات، ومناهضة خطاب الكراهية. وحظيت الأمسية بحضور لافت من الوسط الصحفي والإعلامي والفني، وضيوف شرف على رأسهم صديق تاور، عضو مجلس السيادة الأسبق، وياسر ميرغني، رئيس جمعية حماية المستهلك.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، مطلع مايو الجاري فوز نقابة الصحفيين السودانيين بجائزة (غييرمو كانو) العالمية لحرية الصحافة لعام 2026 تكريماً لها على دورها المحوري في فضح الانتهاكات الجسيمة ضد الصحفيين والإعلاميين وسط الحرب الدائرة في السودان.
وقال المدير العام لليونسكو، خالد العناني “أبدى أعضاء نقابة الصحفيين السودانيين شجاعة استثنائية وتفانياً راسخاً لا يتزعزع ولا تثنيهم التحديات الجسيمة عن العمل الدؤوب لتقديم معلومات دقيقة ومنقذة للحياة إلى مجتمعاتهم المحلية وهي في أمس الحاجة إليها، ويُعد التزامهم مثالاً ملهِماً لنا جميعاً، وخدمةً أساسيةً للحقيقة والمساءلة والسلام”.
وتُمنح جائزة (اليونسكو غييرمو كانو)، سنوياً منذ تأسيسها في العام 1997، للأفراد والمؤسسات التي تظهر أدواراً كبيرة في الدفاع عن حرية الصحافة وتعزيزها حول العالم، وخصوصاً في ظل النزاعات والمخاطر، وتُعتبر هذه الجائزة الوحيدة من نوعها التي تخصصها الأمم المتحدة للصحفيين على مستوى العالم.
ورصدت نقابة الصحفيين السودانيين في تقريرها السنوي للحريات، أن الحرب في السودان أودت بحياة 34 صحفياً وصحفية منذ اندلاعها، بينهم 5 صحفيات، فيما وثّق التقرير 680 انتهاكاً ضد الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، شملت القتل والاعتقال والاختفاء القسري والتشريد والاعتداءات الجسدية ومصادرة المعدات والاستهداف المباشر للمؤسسات الإعلامية مما أدى إلى تدميرها.