الخرطوم: (ديسمبر)
كشف بيان لنقابة الصحفيين السودانيين عن تدهور خطير في الوضع الصحي للصحفيين معمر إبراهيم وعصام محمد هارون وعبد العزيز صالح عرجة داخل المعتقلات.
وأكدت النقابة، في بيان بتاريخ 15 مايو 2026، أن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أن الصحفي معمر إبراهيم يعاني من تدهور صحي خطير داخل أحد معتقلات الدعم السريع، حيث يُحرم تمامًا من أي رعاية طبية أو فحص طبي، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا لحياته. ويأتي هذا بعد ثمانية أشهر من اعتقاله التعسفي في سجن “دقريس” سيء السمعة بمدينة نيالا، جنوب دارفور، في ظروف تفتقر إلى أبسط مقومات الصحة والكرامة الإنسانية.
وأعربت النقابة كذلك عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية المتدهورة للزميل عصام محمد هارون، الذي لا يزال مكان اعتقاله غير معروف حتى الآن، وحمَّلت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الزميلين.
وطالب البيان بالكشف الفوري عن مكان احتجاز عصام محمد هارون، والإفصاح العاجل عن الوضع الصحي لكل من معمر إبراهيم وعصام محمد هارون، وتوفير الرعاية الطبية الطارئة لهما، والإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
على صعيد متصل، عبرت النقابة عن قلقها العميق لتدهور الوضع الصحي للمصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة، المعتقل في مدينة بورتسودان شرقي البلاد منذ 29 أبريل من العام الماضي، وحمَّلت السلطات الأمنية المسؤولية عن سلامته، وطالبت بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
ووصف بيان النقابة ما يتعرض له معمر إبراهيم، وعصام محمد هارون، وعبد العزيز محمود صالح بأنه ليس مجرد انتهاكات فردية، بل هو اعتداء ممنهج على حرية الصحافة، ومحاولة لترهيب الصحفيين وإسكات الأصوات الحرة عبر الاعتقال والاختفاء القسري.
ودعت النقابة جميع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة وحماية الصحفيين إلى التدخل العاجل والضغط على قوات الدعم السريع والحكومة السودانية للإفراج عن الزملاء الثلاثة. كما تناشد كل أحرار العالم التضامن معهم، ورفض الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين والمدنيين.