(صمود) تعلن تأييدها لوثيقتي أديس أبابا وتعمل على تطويرهما مستقبلاً
نيروبي: خاص (ديسمبر)
أنهى اجتماع المكتب التنفيذي الحضوري الثاني للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، برئاسة رئيس التحالف عبدالله آدم حمدوك وحضور أعضاء وعضوات المكتب التنفيذي والمنعقد بالعاصمة الكينية نيروبي، أعماله مساء أمس الأول الثلاثاء.
وأكد البيان الختامي، الصادر عن الاجتماع، تمسك تحالف (صمود) بموقفه الداعي والمتمسك بإبعاد الحركة الإسلامية الإرهابية وحزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته وتفكيك تمكينه في المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمة المدنية وتقديم قادته الهاربين للعدالة المحلية والدولية، مبيناً أن هذا الأمر هو جزء من التزام السودان الديمقراطي “بتحقيق السلم والأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب وعلاقات حسن الجوار وخدمة مصالح شعوب ودول المنطقة”.
ورحب الاجتماع بالتحركات المبذولة من أجل بناء أوسع جبهة سياسية ومدنية داعمة لوقف الحرب وتحقيق السلام، وعلى رأسها إعلان المبادئ الموقَّع بالعاصمة الكينية نيروبي في مايو 2026م وميثاق القاهرة الموقع في يناير 2026م، كما أعلن الاجتماع عن دعمه وتأييده للوثيقتين اللتين تم التوافق عليهما بين القوى المدنية والسياسية خلال اجتماعات أديس أبابا، في الفترة من 3-4 يونيو 2026م، مع العمل على تطويرهما مستقبلاً بما يتوافق مع رؤية التحالف السياسية.
وجددت (صمود) دعمها لبيان الرباعية والقرار الأمريكي الخاص بتصنيف الحركة الإسلامية ومليشيا البراء بن مالك مجموعات إرهابية، والبيان الدولي الصادر في 8 يونيو الجاري لدفع مسار العملية السياسية وإيقاف الحرب، وما صدر عن مؤتمرات باريس والقاهرة ولندن وبرلين، ودعت القوات المسلحة والدعم السريع لقبول مقترح الهدنة الإنسانية المطروح عليهما من قِبَل الرباعية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والبدء الفوري في تنفيذ إجراءات تهيئة المناخ.
وقرر الاجتماع دعم وإسناد التحركات المطلبية والمدنية الهادفة لتوفير سبل حياة كريمة، وعلى رأسها المطالب الشعبية الداعية لتحسين الخدمات والإضرابات المهنية لأساتذة الجامعات والمعلمين، كما أبدى قلقه العميق من المخاطر التي تجابه النشاط الزراعي والإنتاجي، مؤكداً أن إنهاء المعاناة الإنسانية واستعادة الحقوق النقابية والمهنية واستعادة الحيوية للنشاط الإنتاجي الزراعي والحيواني والصناعي يرتبط بشكل وثيق بوقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار والبدء في إعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة.
ووجه البيان دعوة للمجموعات السكانية السودانية المنخرطة في القتال الداخلي الأهلي المسلح “بتفويت الفرصة على عناصر النظام البائد التي تصنع هذه الصراعات وتغذيها، فهذا الاقتتال سيقود لا محالة إلى تمزيق السودان ونسيجه الاجتماعي”، كما أعلن تضامنه مع الأهل بشرق البلاد، وحيا نضالاتهم المشروعة من اجل إزالة التهميش التاريخي الذي تعرض له الإقليم، محذراً في ذات الوقت من محاولات فلول نظام المؤتمر الوطني المحلول الرامية إلى إثارة الانقسامات الإثنية وزعزعة الاستقرار الاجتماعي، خدمةً لأجندات سياسية.