تعليقات مندوب البرهان بالأمم المتحدة تكشف تفاصيل اتصالات سرية مع واشنطن

نيويورك: (ديسمبر)

كشف الجدل والتعليقات التي أدلى بها مندوب سلطة الجيش بالأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن الخاصة بالسودان يوم الجمعة الماضية، في معرض رده على نقاط من خطاب مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، جوانب من تفاصيل الاتصالات السرية التي ظلت سلطة البرهان تقوم بها مع الجانب الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.

ورغم لغة الرفض والنقد الشديد للبرهان ومنصاته الإعلامية للرباعية والدور الأمريكي، فإن تعليقات الحارث إدريس في تلك الجلسة أظهرت قدراً من التفاصيل غير المعلنة التي مارستها سلطة قائد الجيش بالتواصل سراً مع واشنطن عموماً وبولس على وجه الخصوص، في ذات الوقت الذي تمارس توجيه الانتقادات، بما في ذلك تبادل مسودات خاصة للهدنة الإنسانية والتي كان آخرها الإعلان عن إرسال رؤية البرهان حول مقترح الهدنة ووصف بولس في الجلسة قائد الجيش بأنه “يعرقل مساعي وقف الحرب بالسودان”، وهو ما دفع الحارث للقول إن رئيس سلطته رد صباح ذات يوم انعقاد الجلسة على المقترح الأخير المقدم من بولس وفريقه.

وأعلن الحارث خلال مداخلته عن استضافة مناطق سيطرة الجيش لفرق فنية أمريكية أخذت عينات من المناطق التي حامت حولها شكوك باستخدام الجيش لأسلحة كيميائية فيها، مبيناً أن ممثلي سفارتهم في واشنطن “حفيت أقدامهم بين الإدارة والكونغرس بغرض الحصول على النتائج النهائية لتلك التحليلات وعقد لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين والتي لم تتم”.

 

وكانت الإدارة الأمريكية قد أصدرت عقوبات في نفس يوم انعقاد جلسة مجلس الأمن في حق عدة جهات على خلفية الاتهامات الموجهة للجيش باستخدام أسلحة كيميائية في بعض مناطق النزاع والحرب بالسودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *