والد بيرم يشهد لصالح أحمد الشفا في المحكمة

 

دوافع شخصية للمصباح تدفعه للتمسك بمحاكمة وإدانة أحمد الشفا

 

عواصم: (ديسمبر)

 

كشفت معلومات تنشرها صحيفة (ديسمبر) داخل هذا العدد عن دوافع شخصية لقائد مليشيا البراء بن مالك المصنفة ككيان إرهابي، المصباح أبوزيد، دفعته للتمسك بمحاكمة وإدانة دكتور أحمد الشفا الذي أصدرت محكمة دنقلا في الثلاثين من يونيو الماضي حكماً بسجنه لمدة عامين والغرامة بعد إعادة ملف القضية للمحكمة مجدداً بعد سحبه من قبل النيابة العامة.

 

وطبقاً لتقرير ينشر بالداخل فإن والد المرحوم هشام بيرم، الذي اتُهِم دكتور الشفا بالإساءة إليه، مثل أمام المحكمة ضمن شهود الدفاع عن الشفا، مشيراً إلى أن مرافعة الدفاع الختامية التي قدمها رئيس هيئة الدفاع الأستاذ عماد الدين ميرغني سيد أحمد المحامي وأودعه لدى المحكمة، أشارت إلى أن والد المرحوم هشام بيرم والذي كشاهد دفاع السابع والأخير والذي قال في شهادته أمام المحكمة: “أنا عاف عن المشكو ضد ومسامحو سواء قال الكلام أو ما قالو”.

 

وقدم مفوض مليشيا البراء وشهود اتهامه إفادات اتهمت الشفا بتوجيه إساءات لبيرم منها قوله عند إبلاغه بمقتله بأنه “حشرة كبيرة عقبال المصباح”، فيما وردت رواية أخرى أشارت لقوله “إن أولادنا يموتوا والمصباح في مصر”، وهي إفادات رغم إيرادها من شاهدين اثنين نقلت إليهما ولم يكونا ضمن الحاضرين للواقعة، إلا أن المتحدث الرئيسي مع الشفا والذي نقل له خبر موت بيرم حتى يذهب للعزاء نفى أن يكون الشفا قد ذكر وصف “الحشرة” أو ذكر “المصباح” بالاسم، وكشف أن الحوار بينهما في الصيدلية كان “منخفضاً وونسة عادية ومافي زول خارج الصيدلية بيسمع الكلام ده”.

 

وقدم التقرير تحليلاً خلص لوجود صلة للمصباح بالقضية في مراحلها المختلفة بما في ذلك رفض نتيجة الصلح بإحالة القضية للمحكمة، مبيناً أن دوره في السابق كان خفياً قبل أن يخرج للعلن بعد تغريدته التي كتبها في الثامن من يونيو التي توعد وهدد فيها القضاء والنيابة معترضاً على قرار النيابة سحب ملف القضية، وأوضح التحليل أن السياق العام والوقائع تظهر أن المصباح سعى للانتصار لنفسه والانتقام من الشفا بسبب ما قيل عن وصفه من قبله باعتباره صاحب الدور القادم في الأموات واتهامه بدفع الناس للموت بينما هو موجود بمصر منتظراً لحظة ملامسته السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *