الإسقاط النفسي

بروفيسور/ نعمات الزبير

هو جزء من آليات الدفاع النفسية اللاشعورية، ويعني أن الشخص ينكر صفات أو مشاعر أو رغبات سلبية في نفسه، وينسبها إلى الآخرين بدلًا من تحمّل مسؤوليتها.

مثلًا:

الزوج الخائن الذي يظن أن زوجته تخونه.

شخص كثير الغيرة، لكنه يقول دائمًا: “الناس دي كلها غيرانة مني”.

بنت عندها خوف شديد من الهجر، ممكن تفسر أي تأخير في الرد على أنه: “أكيد هو فقد اهتمامه وعايز يخليني”.

أسباب حدوثه:

  • الخوف من العيب: عدم تقبل فكرة أن لديك صفة سيئة.
  • الضغط النفسي: لتخفيف القلق والشعور بالذنب.
  • ضعف البصيرة: عدم القدرة على رؤية عيوب النفس بوضوح.

أنواعه:

  • إسقاط عدائي: اتهام الآخرين بالعدوانية لتبرير عدوانيتك.
  • إسقاط جنسي أو أخلاقي: إنكار رغباتك الممنوعة ونسبتها إلى الآخرين.
  • إسقاط ضعف: اتهام غيرك بالضعف لتشعر أنك قوي.

كيف تتعامل معه؟

  • عندما يُسقط عليك الآخرون: لا تدخل في جدال، وحافظ على هدوئك، وركز على الحقائق بدلًا من الاتهامات.
  • عندما تُسقط أنت: مارس التأمل الذاتي، واسأل نفسك: “هل هذا الكلام ينطبق عليّ حقًا؟”، وتقبّل أخطاءك بدلًا من الهروب منها.

ملاحظة مهمة: الإسقاط ليس دائمًا سلبياً، هناك إسقاط إيجابي، مثل أن ترى صفات النبل في شخص تحبه؛ لأنها موجودة لديك.

(يعني مرات ما بنشوف الناس زي ما هم، أو على حقيقتهم البحتة، بل من خلال مخاوفنا، ورغباتنا، وجروحنا، ومشاعرنا، التي لم نفهمها أو لم نتقبلها).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *