مقطع فيديو يتهم الاستخبارات العسكرية بتصفية (بكري ود السائح)

عواصم: (ديسمبر)

 

تداولت منصات التواصل الاجتماعي فيديو سجله عضو لجان المقاومة محمد أزهري الذي اتهم فيه الاستخبارات العسكرية بتصفية عضو حزب التجمع الاتحادي بولاية الجزيرة بكري ود السائح، والذي كان معتقلاً من قبل الاستخبارات العسكرية والذي لم يعثر له على أثر بعد دخول الدعم السريع لمدينة مدني في ديسمبر 2023م.

 

واستهل محمد أزهري مقطع الفيديو مقسماً “أن يقول الحق ولا شيئ غير الحق”، حيث أفاد في مقطع الفيديو المنشور والذي تجاوز التسع دقائق تفاصيل مشاهداته خلال اعتقاله من قبل الاستخبارات العسكرية بولاية الجزيرة بمقر الفرقة الأولى التابعة للجيش قبل استيلاء الدعم السريع عليها.

 

وطبقاً لما أورده أزهري فإن المسؤولين عن المعتقل من قبل الاستخبارات العسكرية هم رائد اسمه نزار، والذي كان المشرف عليه، بجانب نقيب محمد حمدان، وملازم يدعى إمام، وملازم أول أشار لعدم تذكره لاسمه. كاشفاً عن قيام الاستخبارات بعد دخول الدعم السريع إلى المدينة بترحيل المعتقلين عبر دفارات، وأنه تم إطلاق سراح مجموعة في الخلاء، فيما تمت تصفية مجموعة ثانية من المعتقلين نقلت عبر دفارات كان من بينهم بكري ود السائح.

 

وقال أزهري إن التصفيات السياسية للمعتقلين تمت على أساس الخصومة السياسية لصالح منسوبي النظام البائد والرافضين للحرب. وتحدى الجيش والاستخبارات أن يخرجوا المعتقلين وعلى رأسهم ود السائح ويسمحوا لذويهم بزيارتهم أو رؤيتهم لإثبات عدم صحة حديثه، مؤكداً أنه في هذه الحالة سيكون سعيداً وسيبادر بالاعتراف بالخطأ والاعتذار. واتهم أزهري في ذات الوقت عناصر من الاستخبارات العسكرية من بينهم ضابط صف برتبة مساعد “صول” بتلقي رشاوى وأموال من المعتقلين المتهمين بالانتماء للدعم السريع نظير إطلاق سراحهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *