ندوة توصي بدعم الدراسات التي تتناول العلاقات بين الشعوب

القاهرة: (ديسمبر)

 

أوصت ندوة “ثقافة قبول الآخر” بالقاهرة بضرورة تعزيز حضور موضوعات التنوع الثقافي وقبول الآخر في الأنشطة التعليمية والثقافية، وتشجيع التبادل الثقافي والفني بين مختلف المكونات الاجتماعية بوصفه أداة فعالة لبناء الثقة. وحث المتحدثون في الندوة على دعم الدراسات والأبحاث التي تتناول العلاقات بين الشعوب والمكونات المختلفة من منظور تعاوني بعيداً عن الصور النمطية والأحكام المسبقة، وعلى إبراز النماذج الإيجابية للتعاون والتعايش في المنطقة وتسليط الضوء على قصص النجاح المشتركة.

واستضاف المركز الثقافي المصري يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، ندوة حول ثقافة قبول الآخر التي نظمتها دار النخبة للنشر والأبحاث، وحضرها عدد من السياسيين والصحفيين والإعلاميين والمثقفين والمهتمين المصريين والعرب.

ودعا المتحدثون إلى تشجيع المؤسسات الثقافية والإعلامية على إنتاج محتوى يعزز المعرفة المتبادلة بين الشعوب والمكونات المختلفة، وإلى دعم المبادرات التي تجمع الشباب من خلفيات ثقافية واجتماعية متنوعة ضمن برامج مشتركة للحوار والعمل التطوعي. كما أشارت الندوة إلى أهمية تعزيز دور المرأة والشباب في المبادرات الهادفة إلى بناء جسور التواصل والتفاهم بين المجتمعات، وإطلاق منصة حوار دورية تجمع باحثين وإعلاميين ومثقفين من خلفيات متنوعة لمناقشة قضايا التعددية والتعايش، وأكدت على أن بناء مستقبل أكثر استقراراً في المنطقة يتطلب الانتقال من مفهوم التسامح إلى مفهوم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

كما أوصت الندوة أيضاً بضرورة أن تصبح المعرفة المتبادلة، بين العرب والكرد، جزءاً من الحياة الثقافية اليومية، عبر تأليف الكتب، والبرامج الإعلامية، والترجمة، والمهرجانات، والإنتاج الفني، والمبادرات الشبابية، داعية الجامعات العربية والكردية، إلى تأسيس شبكات تعاون، في مجالات الدراسات الإنسانية والعمل التطوعي، البحث العلمي، والتبادل الأكاديمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *