نيويورك: (ديسمبر)
دعت لجنة حماية الصحفيين في بيان بتاريخ 30 يوليو 2026 إلى الإفراج الفوري عن صحفيي محطة إذاعة نيالا؛ إشراقة عبد الرحمن وزهراء محمد الحسن ومواهب إبراهيم، بعد تقارير تفيد بتدهور صحتهن منذ اختطافهن من قبل قوات الدعم السريع (RSF) في فبراير الماضي.
ونقل البيان عن أحد أعضاء نقابة الصحفيين السودانيين (SJS) قوله إن نساء تم الإفراج عنهن مؤخراً من مركز الاعتقال أبلغن أفراد أسرهن أن الصحفيات الثلاث فقدن وزنهن بشكل كبير، ويعانين من الحمى ومضاعفات صحية أخرى لا تخضع للعلاج بسبب نقص الرعاية الطبية.
وعبرت لجنة حماية الصحفيين عن قلقها أيضاً إزاء التقارير التي تفيد بأن الصحفيين العاملين في مؤسسة دارفور 24 المستقلة تلقوا تهديدات بالقتل من أعضاء في حركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد النور. ونقلت عن بيان لنقابة الصحفيين السودانيين، أن الصحيفة تعرضت أيضًا لحملة تحريض منسقة مرتبطة بتغطيتها للصراع، متهِمة منصاتٍ إعلاميةً تابعة لكل من قوات الدعم السريع وحركة تحرير السودان باستهداف الصحيفة ومراسليها.
وأشارت سارة قدح، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين، إلى “أن التدهور المبلَّغ عنه في صحة صحفيات إذاعة نيالا: إشراقة عبد الرحمن، وزهراء محمد الحسن، ومواهب إبراهيم، إلى جانب التهديدات بالقتل الموجهة إلى صحفيي دارفور 24، يدل على الظروف التي لا تطاق التي يضطر الصحفيون السودانيون إلى العمل في ظلها. يجب على قوات الدعم السريع وجميع الجهات المسلحة التوقف فوراً عن استهداف الصحفيين والتأكد من قدرة أعضاء الصحافة على القيام بعملهم دون خوف من العنف أو الترهيب أو الاحتجاز غير القانوني”.
ونوه بيان لجنة حماية الصحفيين إلى استمرار اعتقال عبد الرحمن والحسن وإبراهيم، وهما من بين ثمانية صحفيين على الأقل، من بينهم الصحفي السوداني البارز معمر إبراهيم، الذين اعتقلتهم قوات الدعم السريع منذ بداية الحرب.