كمبالا: (ديسمبر)
عقد مكتب التنسيق العام للحملة الشبابية لإيقاف الحرب ودعم الحوار السوداني، الاثنين 24 أغسطس 2026، اجتماعاً تفاكرياً مع مكتب الحملة في العاصمة الأوغندية كمبالا، في إطار تعزيز التنسيق والتشاور بين مكاتب الحملة، وتبادل الرؤى حول المرحلة المقبلة، إلى جانب تقييم التجربة السابقة والبحث عن آليات جديدة لتطوير العمل الشبابي الداعم للسلام والحوار في السودان.
ورحّب مشرف مكتب الحملة في كمبالا بأعضاء مكتب التنسيق العام، مؤكداً أهمية اللقاء في تعزيز التواصل الداخلي وتوحيد الجهود بين أعضاء الحملة ومكاتبها المختلفة، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التنسيق والعمل المشترك، بما يساعد على تجاوز التحديات والاستفادة من التجارب السابقة.
وناقش الاجتماع بصورة مستفيضة التحديات التي واجهت الحملة خلال المرحلة السابقة، والدروس التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الأداء خلال الفترة المقبلة. كما تطرق المشاركون إلى أولويات المرحلة القادمة، وسبل تحسين آليات التواصل والتنسيق بين المكاتب والأعضاء، بما يعزز قدرة الحملة على تنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها المتعلقة بوقف الحرب ودعم الحوار السوداني.
وتناول الاجتماع كذلك سبل تطوير أداء الحملة وتعزيز حضورها في المساحات المرتبطة بالسلام والحوار والقضايا السياسية والمجتمعية في السودان، مع التأكيد على أهمية بناء خطاب شبابي قادر على التعبير عن تطلعات السودانيين نحو السلام والاستقرار وإنهاء الحرب.
وثمّن مشرف مكتب الحملة في كمبالا الجهود التي يبذلها مكتب التنسيق العام خلال المرحلة الراهنة، وما يقوم به من تحركات ومبادرات في سبيل دعم جهود وقف الحرب والدفع باتجاه الحوار السوداني، مؤكداً دعم مكتب كمبالا للخطوات التي يتخذها مكتب التنسيق العام تجاه القضايا الراهنة.
وأكد أن العمل الشبابي يحتاج إلى رؤية مشتركة وآليات واضحة للتنسيق، خاصة في ظل تعدد المبادرات والجهات العاملة في مجال السلام والحوار. وأشار إلى أهمية تعزيز التواصل بين الشباب السوداني في دول اللجوء وخارج السودان، والاستفادة من المساحات المتاحة لهم للمساهمة في النقاش حول مستقبل البلاد.
كما تطرق الاجتماع إلى الدور الذي يمكن أن تنهض به الحملة في تعزيز التواصل مع القوى الشبابية والوطنية، وتوحيد الجهود والمواقف الداعمة للسلام وإنهاء الحرب، إلى جانب تطوير آليات العمل المشترك بما يضمن مشاركة أكثر فاعلية للشباب في القضايا الوطنية.
وشدد المشاركون على أن الشباب يمثلون شريحة أساسية في أي عملية مرتبطة بمستقبل السودان، خصوصاً في ظل الآثار الكبيرة التي خلفتها الحرب على المجتمع، مؤكدين أهمية توفير مساحات تمكنهم من التعبير عن رؤاهم والمشاركة في المبادرات السياسية والمجتمعية والجهود الرامية إلى بناء السلام.
كما ناقش الاجتماع أهمية توحيد الرؤى والرسائل التي تطرحها الحملة، وتطوير أدوات التواصل والعمل الميداني والإعلامي، بما يساعد على تعزيز حضورها في النقاشات والمبادرات المرتبطة بالسلام والحوار والعملية السياسية، ويجعلها أكثر قدرة على الوصول إلى الشباب السوداني في الداخل ودول اللجوء.
وأكد المشاركون في ختام الاجتماع أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التشاورية بصورة دورية، باعتبارها مساحة لتقييم التجربة، ومراجعة الأداء، ومعالجة التحديات، وتبادل الخبرات، ووضع تصورات مشتركة للمرحلة المقبلة.
ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مبادرات شبابية تسهم في دعم مسارات السلام والحوار، وتدفع باتجاه إنهاء الحرب وفتح المجال أمام حلول سياسية ومجتمعية للأزمة السودانية.
وتسعى الحملة الشبابية لإيقاف الحرب ودعم الحوار السوداني، من خلال مكاتبها المختلفة، إلى تعزيز التنسيق بين الشباب وتوحيد الجهود والمواقف الداعمة للسلام، والعمل على بناء مساحات للحوار والمشاركة، بما يساهم في الوصول إلى سودان أكثر استقراراً وديمقراطية، ويسع جميع مكوناته.