فشل جهود الوساطة بين المفصولين من منظمة الدعوة الإسلامية ومجموعة كرتي

الخرطوم/ جوبا: (ديسمبر)

فشلت مبادرة القيادي الإسلامي وخطيب مسجد الخرطوم الكبير السابق، الشيخ كمال رزق، في إنهاء الأزمة بين الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية المنتهية ولايته أحمد محمد آدم، التابع لمجموعة علي كرتي، والموظفين الذين فصلهم من الخدمة والذين وصل عددهم إلى 350 موظفاً.

وأعلن الشيخ كمال رزق، في تسجيل صوتي تحصلت (ديسمبر) عليه، سحب مبادرته الرامية للتوسط بين مفصولي منظمة الدعوة الإسلامية والأمين العام للمنظمة المنتهية ولايته، واصفاً الأجواء الحالية في قضية المفصولين بأنها لا تبشر بالخير، وحمَّل أحمد محمد آدم المسؤولية، متهماً إياه بالتسويف والمماطلة، وشكر الموظفين على صبرهم واحترامهم لمبادرته والتزامهم الصمت طيلة هذه المدة تنفيذاً لطلبه، مؤكداً ثقته في القضاء السوداني في إنصاف المفصولين.

وتشير (ديسمبر) إلى أن الشيخ كمال رزق، وهو أحد القيادات التاريخية والقيادية المرتبطة بمنظمة الدعوة الإسلامية، تحرّك لطرح مبادرة صلح تضمن حقوق المفصولين وتسوية أوضاعهم ودياً، إلا أن تمسك الإدارة بقراراتها ووصول النزاع إلى مرحلة “الصراع الصفري” تسبب في انهيار هذه المساعي، مع إغلاق باب الحلول الودية والمبادرات الأهلية، فيما يتجه ملف المفصولين البالغ عددهم 350 شخصاً نحو التصعيد القانوني الكامل للحصول على مستحقاتهم المالية والوظيفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *