جبل مرة: (ديسمبر)
أعلنت السلطة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور رسمياً يوم أمس الأول الثلاثاء عن دخول مناطق جبل مرة، طويلة، عين سيرو، ومخيمات النازحين مرحلة كارثة المجاعة، وقالت السلطة المدنية في بيان لها إن الكارثة الإنسانية تهدد حياة الملايين الذين قالت إنهم يعيشون أوضاعاً معيشية وصحية قاسية في مخيمات النزوح والمناطق الخاضعة لسيطرة الحركة، وأشار البيان إلى تسجيل قفزة كبيرة في حالات سوء التغذية الحاد والوفيات، لاسيما بين الأطفال والنساء وكبار السن في مخيمات النزوح والمناطق السكنية.
وذكر البيان أن السبب المباشر خلف تفاقم الكارثة يعود إلى فشل الموسم الزراعي لقلة الأمطار والعرقلة المستمرة لمنع وصول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفارين من النزاع المستمر في السودان، محملاً الحكومة مسؤولية ذلك، مشيراً إلى أن هذه المناطق تعاني من نقص حاد وشديد في المواد الغذائية الأساسية والأدوية المنقذة للحياة، فضلاً عن الانهيار شبه الكامل لقطاع الرعاية الصحية، إضافة إلى تفشي أوبئة وأمراض معدية مثل الحصبة والملاريا، ما يضاعف من معاناة ملايين النازحين الذين اتخذوا من هذه المناطق الجبلية ملاذاً آمناً لهم.
وطالب البيان بفتح الممرات والمعابر وتأمينها، وتوفير الحماية للمدنيين في مناطق الصراع، إلى جانب إلزام طرفي النزاع في السودان بالالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني.