من يوميات حوار البرهان

بدري ينهي علاقته بلجنة “الحوار.. و”الكتلة الديمقراطية” تصدر بياناً يرحِّب ويشترط

 

الخرطوم/ القاهرة: (ديسمبر)

 

أسدل مدير جامعة الأحفاد البرفيسور قاسم بدري، الرئيس المعلن للجنة تهيئة الأجواء للحوار السوداني/ السوداني، يوم أمس الأربعاء الستار على علاقته باللجنة، معلناً انقطاع صلته بها بعد اكتمال مهمتها بتهيئة مناخ الحوار، فيما أصدرت الكتلة الديمقراطية بياناً “رحب بالحوار مع وضع اشتراطات له”.

 

وقال بدري خلال لقاء عقده مع المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات يوم أمس الأربعاء بمدينة مصر الجديدة، طبقاً لما نشرته المجموعة، إن لجنة التهيئة تشكلت بناءً على مبادرة ذاتية هدفت لإطلاق دعوة لتهيئة الأجواء لعقد حوار سوداني سوداني، وكان المقصد طبقاً لقوله: “دعوة السودانيين للحوار، لأن مشاكل البلاد وقضايا الحرب لا تعالَج إلا بالحوار”، كاشفاً عن عدم تسمية المجموعة لرئيس لها.

 

وعند سؤاله عن ما يتردد عن صلته باللجنة ورئاستها نفى البروفيسور قاسم هذا الأمر، مبيناً أن صلته باللجنة انتهت. وحول ميقات تقديم استقالته من اللجنة رد بالقول إن المبادرة طوعية وشارك فيها وإنها قد انتهت بأداء مهامها بالإعلان عنها، وأضاف: “اللجنة لم تتشكل من الأساس حتى يعلن الاستقالة عنها”، موضحاً أن ما تم طرحه “مبادرة انتهت بالإعلان عنها”.

 

من جهتها أصدرت الكتلة الديمقراطية بياناً بعد اجتماع هيئتها القيادية حوى موقفها من عملية حوار البرهان، حيث أكدت ترحيبها بالحوار، لكنها في ذات الوقت أشارت إلى ضرورة إكمال العملية عبر خارطة طريق شاملة لبناء الثقة وتهيئة المناخ.

 

وشددت الكتلة الديمقراطية على أهمية استيفاء عملية الحوار لشروط الشمول في التمثيل الجغرافي والفئوي والنوعي والنازحين واللاجئين والقطاعات المتضررة، والتأكيد على وحدة السودان أرضاً وشعباً، وعدم الاعتراف بأي مشروع تقسيم أو شرعنة للأجسام الموازية، بجانب قيادة عملية الحوار من قبل لجنة وطنية متفق عليها.

 

وبالنظر للبيان فإن “الترحيب الوارد فيه، تم نسخه والتراجع عنه بما ورد بشكل مباشر من اشتراطات وتحفظات وضح أن أبرز النقاط الواردة فيه هو التحفظ على اللجنة المناط بها إدارة الحوار من خلال اشتراط القبول والتوافق عليها”، وهو ما يجعل السياق العام وفق هذه المعطيات يجعل موقف الكتلة الديمقراطية من عملية الحوار بشكلها الراهن هو “التقدم خطوة للأمام والتراجع خطوتين إلى الوراء”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *