نعى الناعي عصر اليوم الأستاذ عبداللطيف عثمان محمد صالح الذي حدثت وفاته بالقاهرة.
فقد موجع بحق، كان عبداللطيف نعم الأخ والصديق، كريمًا ودودًا وطيبًا نقيًا..
اللهم ارحمه واغفر له واجعل الجنة مثواه، وأفرغ صبرًا على أسرته وكل أصدقائه وعارفي فضله.
قبل أحد عشر يومًا فقط كنا نتحدث هاتفيًا عن هموم الوطن والناس والحرب، وفي كل اتصال كان يقول لي: أدعو لك بظهر الغيب بعد كل صلواتي وأورادي.
كم كان فاجعًا خبر رحيلك.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
كان الفقيد مناضلًا شجاعًا ووطنيًا صلبًا، ومثقفًا عميقًا، وله من النبل والأصالة نصيب وافر.