الضعين: (ديسمبر)
تشهد ولاية شرق دارفور حالة من الاحتقان بين التجار والإدارة المدنية، على خلفية قرارات اتخذتها الإدارة لأسباب أمنية، وصفها التجار بـ”التعسفية”.
وتُعتبر مدينة الضعين، حاضرة شرق دارفور، من أكبر أسواق المحاصيل في غرب السودان، وهي تجاور ولاية غرب كردفان التي تعاني من نقص الأمطار هذا العام، وبحاجة ماسة إلى الذرة التي تمثل الغذاء الرئيسي.
وكشف مواطنون من محلية غبيش بولاية غرب كردفان لـ(ديسمبر) عن ارتفاع سعر جوال الذرة إلى 800 ألف جنيه، في ظل إغلاق الطريق القادم من المزروب بولاية شمال كردفان من قبل قوات الدعم السريع، ما ساهم في ارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث بلغ سعر جوال السكر زنة 50 كيلوغراماً 500 ألف جنيه، في مقابل انخفاض أسعار المحاصيل والماشية، فيما لجأ التجار إلى ولاية شرق دارفور لاستجلاب البضائع.
إلى ذلك، أصدر المدير التنفيذي لمحلية الضعين، محمد عثمان آدم، أمراً محلياً يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، قضى بمنع تخزين واحتكار الذرة بأنواعها المختلفة، في خطوة تهدف إلى محاربة المضاربة وضبط الأسعار.
ونص القرار على إلزام التجار بعرض ما لديهم من مخزون الذرة والدخن للبيع بالسعر الجاري، مع التبليغ الفوري عن الكميات المخزنة، وفرض عقوبات مالية تصل إلى 5 ملايين جنيه على المخالفين، مع مضاعفة الغرامة في حال تكرار المخالفة.