محامو الطوارئ يحذرون من استغلال القانون لتصفية الحسابات الشخصية

بورتسودان: (ديسمبر)

 

كشف محامو الطوارئ عن أن المواطنة شاهندا محمد مبارك حمزة قضت عامين ونصف في سجن النساء ببورتسودان، منذ اعتقالها في 1 أبريل 2024، على خلفية اتهامها بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة، بموجب المادتين 50 و51 من القانون الجنائي السوداني، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 20 عاماً، خُفّض إلى 10 سنوات عقب الاستئناف.

وكشف محامو الطوارئ، في بيان بتاريخ 10 أكتوبر، أن البلاغ قُدّم بواسطة أحد أفراد القوات النظامية على خلفية خلاف شخصي، مستغلاً وجود شاهندا في مدينة الحصاحيصا بولاية الجزيرة خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على الولاية، ما يثير شبهات جدية بشأن استخدام الإجراءات الجنائية لتصفية الحسابات الشخصية.

ونوه البيان إلى أن شاهندا أم لأربعة أطفال، وتعاني من ارتفاع ضغط الدم ونقص العلاج داخل محبسها، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لضمان حصولها على الرعاية الطبية اللازمة.

وطالب محامو الطوارئ بالإفراج عن شاهندا و6 نساء أخريات محتجزات معها بسجن بورتسودان، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لشاهندا، ومراجعة الأحكام والإجراءات القضائية والتحقيق في ملابسات البلاغات، بما يضمن المحاكمة العادلة ويضع حداً للاحتجاز التعسفي وتوظيف القانون لتصفية الحسابات الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *