القاهرة: (ديسمبر)
يواجه السودانيون في مصر صعوبات اقتصادية بالغة التعقيد على خلفية التراجع المستمر لقيمة الجنيه السوداني، حيث واصل الجنيه المصري صعوده مسجلاً نحو 186 جنيهاً سودانياً، وفقاً للتعاملات المتداولة في أوساط السودانيين.
وكشف التاجر السوداني (أ. ف) توقُّفه عن صرف العملة لزبائنه بسبب عدم ثبات سعر الصرف، الذي عزاه إلى استغلال بعض التجار لحالة الضغط اليومي لتبديل العملة لمقابلة متطلبات المعيشة اليومية من أكل وسكن وتعليم وعلاج.
وتعتمد آلاف الأسر من السودانيين المقيمين في مصر على التحويلات المالية من السودان عبر التطبيقات المصرفية مثل بنكك وكاشي وفوري، ما أفقدها جزءاً كبيراً من قيمتها.
وقال الطالب بجامعة عين شمس، باسل الطيب، إن التدهور غير المسبوق في سعر الصرف يهدد استمراره في الجامعة، خاصة أنه في المستوى الثاني بعد أن غادرت أسرته إلى السودان بسبب الضغوط المعيشية، مشيراً إلى أنه بدأ يدرس خيار العودة إلى السودان للالتحاق بالجامعات السودانية، بالرغم من رفضه السابق لها بسبب عدم انتظام الدراسة نظراً للأوضاع التي تمر بها البلاد.
ووفقاً لآخر تحديثات البنوك لأسعار الصرف الرسمية في مطلع نوفمبر، فقد بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي حوالي 4,500.00 جنيه سوداني، وبلغ سعر البيع حوالي 4,533.75 جنيهاً. وبلغ سعر صرف اليورو الأوروبي حوالي 5,220.00 جنيهاً، والبيع حوالي 5,259.15 جنيهاً سودانياً، وسعر شراء الجنيه الإسترليني حوالي 6,075.00 جنيهاً، والبيع حوالي 6,120.56 جنيهاً سودانياً، وسعر شراء الريال السعودي حوالي 1,200.00 جنيه، والبيع حوالي 1,209.00 جنيهات سودانية، ووصل سعر شراء الدرهم الإماراتي إلى حوالي 1,225.00 جنيهاً، والبيع حوالي 1,234.18 جنيهاً سودانياً، وهي أسعار تقل بأكثر من النصف عن مثيلتها في السوق السوداء.