إنهاء مهمة لعمامرة رسمياً وهافيستو مبعوثاً شخصياً للسودان

إنهاء مهمة لعمامرة رسمياً وهافيستو مبعوثاً شخصياً للسودان

نيويورك: (ديسمبر)

 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعيين وزير خارجية فلندا السابق، بيكا هافيستو، مبعوثاً شخصياً جديداً له للسودان، خلفاً لمبعوثه الشخصي للسودان الجزائري، رمطان لعمامرة، الذي تمت تسميته لهذا الموقع بعد اندلاع الحرب في السودان.

وظل أداء لعمامرة وفريق مكتبه محل انتقادات واسعة من قبل القوى المدنية الديمقراطية المناهضة للحرب، وبلغ الأمر ذروته حينما وجهت (103) من الشخصيات السياسية والأكاديمية والمبدعين والإعلاميين خطاباً لغوتيريش يطالبون فيها بإبعاد مبعوثه الخاص للسودان، فيما ردت سلطة بورتسودان بتحركات مضادة عززت فعلياً تحول المبعوث الأممي لطرف داعم لسلطة بورتسودان.

ولم يقتصر الأمر على الأطراف السودانية وإنما امتد لأطراف دولية داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجهت انتقادات عنيفة لأداء لعمامرة والذي أسهم في إضعاف دور المنظمة الأممية وجعلها تمارس انحيازاً لسلطة بورتسودان.

ويتمتع المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للسودان الفنلندي بيكا هافيستو بخبرات سياسية كبيرة، حيث شغل عدة مناصب وزارية في بلاده من بينها وزير الخارجية ويشغل حالياً عضوية البرلمان الفنلندي. وسبق له العمل خلال الفترة من 2005م وحتى 2007م كممثل خاص للاتحاد الأوروبي بالسودان، وعمل خلال ذات الفترة أيضاً مستشاراً رفيع المستوى للأمم المتحدة في عملية سلام دارفور التي استضافتها العاصمة النيجيرية أبوجا وانتهت بالتوقيع على اتفاق سلام دارفور (اتفاق أبوجا) الموقع في مايو 2006م، كما شغل خلال الفترة من 2009م وحتى 2017م موقع الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندي لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات في إفريقيا.

ورغم وجود مؤشرات على رفض خارجية بورتسودان لهذا التعيين، لكن التوقعات ترجح أن يبدأ المبعوث الجديد مهمته بإعادة ترتيب مكتب المبعوث الخاص واستبعاد عدد من المسؤولين فيه ممن تدور شكوك بشأن تبنيهم نهجاً منحازاً في التعامل مع ملف الأزمة في السودان.

الجدير بالذكر أن صحيفة (ديسمبر) نشرت في عددها الصادر يوم 5 فبراير الماضي نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة بأن لعمامرة سيغادر منصبه نهاية هذا الشهر وعدم تجديد تفويضه مجدداً، وذكرت تلك المصادر أن الرجل “تم إبلاغه رسمياً بقرار إنهاء تفويضه وعدم تجديده مرة أخرى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *