ميثاق القاهرة: ترشيح البرهان للرئاسة يعبر عن فئة معزولة مستفيدة من الشمولية والحرب
القاهرة: (ديسمبر)
أعلنت القوى الموقعة على ميثاق القاهرة رفضها لأي مساعٍ لترشيح أو تولي قائد الجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئاسة البلاد، مؤكدة أن أي محاولة لفرض قيادة في البلاد عبر الأمر الواقع أو عبر القوة العسكرية، بعيدًا عن الإرادة الشعبية الحرة، لن تؤسس لاستقرار دائم، وستؤدي إلى تعميق الأزمة وإطالة أمد الصراع، بما يهدد مستقبل الدولة السودانية.
واعتبرت قوى ميثاق القاهرة، في بيان أصدرته يوم أمس الأول الثلاثاء وتحصلت (ديسمبر) على نسخة منه، أن التوجه لترشيح البرهان لرئاسة البلاد لا يعبر عن الإرادة الوطنية الجامعة، وإنما يمثل خيار فئة معزولة ظلت لعقود تستفيد من الحكم الشمولي، وتتغذى على استمرار الأزمات والحروب، بينما يدفع المواطن السوداني الثمن الأكبر عبر القتل والنزوح واللجوء والانهيار الاقتصادي والإنساني.
وأشارت إلى أن محاولات حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته وأدواته وأذياله والحركة الإسلامية التابعة له طرح البرهان رئيساً للسودان يمثل إعادة إنتاج للأزمة ومحاولة جديدة للالتفاف على الإرادة الشعبية. ووصف البيان قائد الجيش بأنه “مرتبط بمرحلة من نقض متكرر للعهود والاتفاقيات وتعطيل مسار الانتقال المدني الديمقراطي”.
وناشد البيان المجتمعين الإقليمي والدولي، والمنظمات الإقليمية والدولية بعدم الانخراط في أي ترتيبات أو مبادرات تمنح شرعية للأمر الواقع أو تعيد إنتاج الأزمة، والعمل عوضاً عن ذلك على دعم عملية سياسية شاملة تُنهي الحرب، وتضمن مشاركة جميع القوى المدنية، وتؤسس لسلام عادل ومستدام، وعدالة انتقالية، وتحول ديمقراطي حقيقي يحقق تطلعات الشعب السوداني.