تدهور أوضاع النازحين في (قولو)..

تحذير من تفاقم الأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون

 

قولو: (ديسمبر)

 

حذرت منظمتا “مناصرة ضحايا دارفور” و”الأمل والملاذ للاجئين” من تفاقم الأوضاع المأساوية التي يعيشها النازحون نتيجة الأزمات المعيشية والصحية في محلية قولو بولاية وسط دارفور التي تقع تحت سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور. وذكرت المنظمتان في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، تحصلت (ديسمبر) على نسخة منه، أن هذه الأزمات نتيجة لنقص الغذاء الحاد وسط الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، إلى جانب انعدام الخدمات الأساسية للنازحين.

وكشفت المنظمتان عن أنهما أجرتا مقابلات مع نحو (10) أسر أكدت جميعها أنها لم تتلقَّ أي مساعدات إنسانية منذ ما يقارب عامًا كاملًا، كما تعاني من عدم القدرة على توفير تكاليف العلاج أو سداد الرسوم الدراسية لأبنائها. وطالبت المنظمتان المنظمات المحلية والإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين بالمنطقة، وأشارتا إلى إن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة المدنيين الأكثر ضعفًا.

وناشدت المنظمتان في بيانهما جميع المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية، والجهات المانحة، بسرعة التدخل لتوفير المساعدات الغذائية والخدمات الأساسية، والاستجابة العاجلة لاحتياجات النازحين قبل تفاقم الكارثة. وقال البيان: “الوقت يعني الحياة.. والاستجابة العاجلة قد تنقذ أرواحاً”، مشدداً على ضرورة توفير السلال الغذائية الطارئة والمكملات التغذوية للأطفال، وتقديم المساعدات الطبية والأدوية المنقذة للحياة، وتوفير المستلزمات الصحية ومواد الإيواء للمتضررين.

وتسبب توقف الإمدادات وانقطاع المساعدات بتوقف قوافل الإغاثة الإنسانية عن الوصول إلى المنطقة بانتظام، وأدى ذلك إلى تدهور كبير في قطاعات الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتعليم، وأدى هذا التدهور إلى رفع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل، وانتشار أمراض مثل الحصبة والملاريا والإسهالات وسط غياب اللقاحات وفرق الاستجابة الطبية، وتدمير البنية التحتية الصحية وغياب المستشفيات والأدوية والكوادر الطبية المؤهلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *