نعي وعزاء
في الخالدين، المرحوم الرفيق عبداللطيف عثمان
بمزيد من الحزن وبالغ الأسى، تنعى حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق) المرحوم الرفيق عبداللطيف عثمان، الذي لبى نداء ربه أمس بالقاهرة.
كان الفقيد أحد أبكار مؤسسي الحركة، ومن أميز كوادرها، وظل مؤمنًا بمشروعها، متميزًا بالجسارة والإقدام، وقدَّم الكثير في درب النضال الوعر، إيمانًا بمبدأ ودفاعًا عن قناعة، من أجل قضايا الشعب السوداني، وتحمل الكثير في سبيل تلك القناعات، دون خشية أو وجل.
وعلى الصعيد الإنساني، كان الراحل دمث الأخلاق، طيب المعشر، كريمًا معطاءً. ومثلما كان صلبًا شديد المراس، كان لين العريكة، سلس التعامل. عرفه أهل أم درمان رمزًا اجتماعيًا في الأفراح والأتراح، خدومًا من غير تكلف، ومبادرًا بلا تصنع. فقد جُبل على روح إنسانية شفيفة، وفُطر على محبة الخير.
إن الحركة، إذ تنعى الفقيد، تتمنى أن تتنزل عليه شآبيب الرحمة، وتأمل أن يلهم المولى أهله وذويه وكافة معارفه الصبر والسلوان.
ارقد بسلام.