تساؤلات حول تصريحات قائد مليشيا البراء الغاضبة في النيل الأبيض

ربك: (ديسمبر)

شهدت عدة منصات بمواقع التواصل الاجتماعي بث تصريحات للمصباح أبوزيد، قائد مليشيا البراء بن مالك الإرهابية المكونة من عناصر حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية، في ولاية النيل الأبيض التي وجه من خلالها رسائل تهديد مبطنة لجهات لم يسمِّها.

وتزامنت هذه التصريحات “الموجهة لجهات لم يفصح عنها” مع أنباء متداولة عن أزمة بين مليشيا البراء ورئيس أركان الجيش الفريق أول محمد عثمان الحسين بسبب توجهات صادرة من رئاسة الأركان بخصوص دمج المليشيات وتبعيتها للجيش، وهو ما قيل أن مليشيا البراء ترفضه وهددت بمقاومته.

وجاءت تصريحات المصباح منسجمة مع الأنباء التي أشارت إلى وجود خلافات واعتراضات من مليشيا البراء على إجراءات دمج المليشيات داخل الجيش، بحديثه أنهم يفخرون بأنهم مجاهدون ولا يقبلون استبدال وضعهم هذا “بالرتب أو المواقع”، مؤكداً على مقدرتهم على بعثرة الأوضاع وإعادتها مجدداً حسب مزاجهم ووجهة نظرهم، موجِّهاً تحذيرات لجهة مجهولة لم يسمِّها من مغبة استفزازهم، مستخدماً خطاباً حاداً وعنيفاً يتضمن تهديدات مباشرة.

وتخشى أوساط عديدة من مغبة انفجار صراع ومواجهات مفتوحة بين قيادة الجيش وعناصر الحزب المحلول في المليشيات والتشكيلات العسكرية الإرهابية، وبمساندة عناصرهم الموجودين في القوات النظامية، خاصة على خلفية التوترات الأخيرة والحملات الإعلامية التي تشنها منصات إعلامية تابعة للحزب المحلول على قيادة الجيش وقائد الجيش مطالبة بالإطاحة بهم وتسليم السلطة لعناصر عسكرية صلبة، ومضى بعضهم للمطالبة بتسليم السلطة لعناصر جهاز المخابرات وضباطه الذين يتبعون للتنظيم المحلول ومتماهين مع خطه السياسي والفكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *