غوتيريش يغيب عن حضور جلسة إحاطة مجلس الأمن الخاصة بالسودان
نيويورك: (خاص ديسمبر)
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ(ديسمبر) تفاصيل جديدة حول ترتيبات جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن الدولي وخاطبها رئيس وزراء سلطة بورتسودان دكتور كامل إدريس يوم الاثنين الماضي وعرض خلالها رؤية سلطته حول وقف الحرب.
وطبقاً لتلك المصادر، الدبلوماسية التي تحدثت لـ(ديسمبر) وطلبت حجب أسمائها وصفاتها لحساسية مواقعها، فإن الجلسة قام بالتنسيق لها وتنظيمها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة بمساندة من دولته الجزائر التي تشغل مقعداً غير دائم عن القارة الإفريقية.
وأشارت ذات المصادر الدبلوماسية إلى أن لعمامرة حاول إقناع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بحضور الجلسة وإعلان قبول المبادرة التي سيقدمها إدريس في الجلسة باعتبارها تمثل رؤية تستوجب الدعم، إلا أن غوتيريش رد على هذا الطلب بالغياب عن الجلسة وعدم حضورها، وهو ما اعتبروه بمثابة “تحفظ غير معلن على المقترحات المقدمة من إدريس”.
وأفادت ذات المصادر الدبلوماسية أن لعمامرة هو صاحب فكرة ومقترح تقديم سلطة بورتسودان لطلب الإحاطة لجلسة مجلس الأمن وتقديمها بواسطة رئيس الوزراء التابع لبورتسودان بغرض إضفاء طابع مدني عليها، بجانب توصية إضافية باستنادها على خارطة الطريق التي سبق أن قدمتها سلطة بورتسودان عبر بعثتها بالأمم المتحدة في مارس الماضي.
وهدف إجراء تقديم مبادرة بواسطة إدريس لخلط الأوراق على مسار الرباعية عبر أطروحات جديدة وجعلها مسنودة من مجلس الأمن الدولي، إلا أن هذا الإجراء حظي بنكسة كبيرة بسبب غياب معظم ممثلي الدول الرسميين ومشاركة مناوبين لهم، بجانب غياب الأمين العام للأمم المتحدة عن الجلسة.