عواصم: (ديسمبر)
واصلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لسلطة بورتسودان في مناطق سيطرة الجيش حملة الاعتقالات في مواجهة دعاة وقف الحرب، خاصة بعد فعاليات إحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، وفتحت بلاغات في مواجهة منيب عبدالعزيز.
وأفادت مصادر بالمدينة بشن الخلية الأمنية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية حملة اعتقالات شملت عدداً من العاملين في الفضاء المدني والديمقراطي المنادين بوقف الحرب، في ما شهدت مدينة تندلتي اعتقال طارق دقنو عضو التجمع الاتحادي.
في سياق متصل أجبرت الحملة الشعبية الواسعة السلطات على توجيه اتهامات لمنيب عبدالعزيز على خلفية تنظيمه لموكب منفرداً في دنقلا وإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر وحديثه في مخاطبة تم تصويرها وبثها بالفيسبوك، وقامت الجهات الأمنية باعتقاله واضطرت في مواجهة حملة المناصرة الكبيرة لإحالته إلى النيابة وفتح ثلاثة بلاغات في مواجهته شملت التعاون مع العدو، وإثارة الحرب ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري، وهي اتهامات لا يتم إطلاق سراح المتهمين بموجبها بالضمان ويستمر احتجازهم لحين صدور قرار بالبراءة من المحكمة.
وانخرط عسكريون منتمون للقوات النظامية ومنسوبون لحزب المؤتمر الوطني المحلول في حملة إساءات وانتقاد لثورة ديسمبر على رأسهم رئيس التحرير السابق لصحيفة الجيش العقيد ركن متقاعد إبراهيم الحوري، بجانب فيديو بثه ضابط برتبة المقدم من الشرطة، فيما كتب النقيب بالجيش صهيب عزالدين مقالاً بعنوان “مواكب الفوضى والبول في ماء زمزم” وجّه فيه انتقادات لمواكب الاحتفاء بذكرى ثورة ديسمبر، وجوبهت هذه الحملات بردود فعل وتعليقات تصدت لتلك الانتقادات.