“الفلول” بـ(كسلا) يحرجون المساندين للحرب باستمرار استهدافهم لثورة (ديسمبر)

عواصم: (ديسمبر)

 

أصدرت وزارة التربية بولاية كسلا قراراً إدارياً بإجراء تعديلات جوهرية على منهج اللغة العربية للمرحلة الابتدائية، شمل حذف دروس تتعلق بثورة ديسمبر. وجاء القرار استناداً لمخرجات اللجنة المختصة التي حددت المحذوفات والموجهات من المناهج الدراسية.

ونص القرار، الصادر عن مدير التعليم الابتدائي بولاية كسلا فهد أبو القاسم الأمين، بتاريخ الحادي والثلاثين من ديسمبر الماضي والموجه إلى مديري التعليم بمحليات الولاية بحذف درس (حرية وسلام وعدالة) بصفحة (21) من كتاب اللغة العربية للصف الرابع، وموضع تعبير خاص بـ(ثورة ديسمبر) في كتاب القراءة العربية للصف الثالث الابتدائي، بجانب حذف وحدة (وطني) من ذات كتاب القراءة للصف الثالث.

في ذات السياق انتقدت لجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية بولاية كسلا. وقالت اللجنة في بيان أصدرته واطلعت عليه (ديسمبر) بأن الثورة “ليست درساً عابراً يمكن شطبه بقرار إداري، أو موضوعَ تعبير يُحذف، ولا وحدة دراسية تلغى وإنما حدث وطني مفصلي.. ستظل حاضرة في وجدان السودانيين مهما حاولت قوى الردة والانقلاب طمسها”.

 

واعتبر البيان هذا الإجراء يظهر بوضوح خوف سلطة الأمر الواقع من الوعي المبكر للأطفال و”أثبت هلع فلول النظام البائد الذين امتطوا ظهر سلطة الأمر الواقع، من التربية القائمة على المطالبة بدولة الحق والواجب، والحرية والحياة الكريمة”، ودعا المعلمين والأسر ولجان المقاومة وكل القوى الحية للتصدي لهذه السياسات بكل الوسائل السلمية وفق منهج ثورة ديسمبر المجيدة. وأردف: “إن ثورة ديسمبر، بمبادئها وأهدافها السامية، أكبر من أن تحذف، وأعمق من أن تُمحى، وأبقى من كل القرارات المؤقتة لسلطة أمر واقع لم تنتج سوى الخراب والدمار، والموت والتشريد، ومحاولات طمس الوعي”.

وفي ذات السياق اعتبر مراقبون أن تصرفات منسوبي فلول النظام المدحور وحزبه المحلول المسيطرين على مقاليد الأمور في كل مستويات الحكم خاصة الولائية والمحلية بالأقوال والحملات المستهدفة لثورة ديسمبر، أو حتى بالأفعال المباشرة باستهداف المناصرين والمحتفين بثورة ديسمبر كما حدث للشاب منيب عبدالعزيز بالولاية الشمالية، أو حذف ذكرى ثورة ديسمبر من المناهج مؤخراً يعد “أكبر إحراج لمساندي الحرب المنكرين لصلتها بالحزب المحلول والنظام المباد بتسميتها بغير اسمها الحقيقي باعتبارها حرب النظام السابق وعناصره وتستهدف الانتقال المدني الديمقراطي وثورة ديسمبر”.

وأشار أولئك المراقبون أن مناصري الحرب المنكرين لحقيقتها يجابهون الحقائق على الأرض التي تؤكد ما ظلوا ينكرونه بشكل مستمر بتبرئة عناصر الحزب المحلول وحركته الإسلامية الإرهابية من التورط في إشعالها، والإصرار على الاستمرار فيها مستدلين بحالة الارتباك التي أصابت من أسموهم “دهاقنة مساندي الحرب ممن اعتبروا أنفسهم ملتزمين بثورة ديسمبر وشعاراتها” من العديد من الوقائع المرتبطة باستهداف ثورة ديسمبر المتصاعدة خلال الشهر الماضي.

وأضاف أحدهم: “إنهم يعتقدون بدفن الرؤوس في الرمال وإنكار حقيقة هذه الحرب بالانخراط في تسميتها بغير اسمها كحرب كرامة أو غيرها سيخفون الحقائق الواضحة للعيان بأنها حرب الفلول وتستهدف ثورة ديسمبر وقواها.. ببساطة حتى إذا لم يعترفوا بهذه الحقيقة فإن الفلول سيظهرونها كواقع من خلال ممارساتهم في كسلا وغيرها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *