تحالف (صمود) يتجه من باريس إلى ألمانيا وهولندا وبريطانيا

التزام فرنسي بإسناد جهود إنهاء الحرب والضغط على الأطراف الخارجية لوقف دعمها للمتحاربين

تحالف (صمود) يتجه من باريس إلى ألمانيا وهولندا وبريطانيا

 

باريس: (ديسمبر)

 

ينهي وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، يوم غد الجمعة 23 يناير زيارته للجمهورية الفرنسية، والتي بدأت يوم الاثنين الماضي.

وقال القيادي بتحالف (صمود) ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في التحالف بابكر فيصل في تصريح لـ(ديسمبر)، إن الزيارة حققت الأهداف المرجوّة منها والمتمثلة في التواصل مع القيادة الفرنسية حول قضية وقف الحرب باعتبارها الأولوية القصوى التي ظلت القوى المدنية تطرق عليها منذ اليوم الأول للحرب.

ونوه فيصل إلى أن الوفد أطلع المسؤولين الفرنسيين على تطورات الحرب وتعقيداتها التي تتفاقم يوماً بعد يوم، وتهديداتها التي باتت تنذر بتخطي تأثيرها على الداخل السوداني إلى الإقليم ككل، خصوصاً في منطقتي القرن الإفريقي والبحر الأحمر. وأضاف أن الوفد نقل موقفهم كتحالف مدني لديه موقف مستقل مطالب بوقف الحرب وغير منحاز لأيٍّ من أطرافها.

وأشار القيادي في تحالف (صمود) إلى أن الحكومة الفرنسية أعادت، خلال اللقاءات المختلفة، تأكيد موقفها المبدئي الداعم لوقف الحرب ومساندة كل الجهود المدنية المبذولة في هذا الاتجاه، فضلاً عن تأكيد دعمها لمبادرة الآلية الرباعية الساعية لوقف الحرب عبر بوابة الهدنة الإنسانية الشاملة.

وأكد بابكر فيصل أن الحكومة الفرنسية جددت ترحيبها بإيكال قضية العملية السياسية للاتحاد الإفريقي بوصفه المظلة القارية، وبالمشاركة مع الأمم المتحدة ومنظمة الإيقاد والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي. كما شددت باريس على استمرار دعمها للعمل الإنساني بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال، وزيادة حجم مساهمتها بالإضافة إلى مشاركتها في مؤتمر (برلين) لدعم العمل الإنساني في السودان والذي سيعقد في أبريل المقبل في ذكرى مرور 3 سنوات على اندلاع الحرب.

كما عبرت الحكومة الفرنسية عن قلقها من التدخلات الإقليمية التي تزيد من تفاقم الأزمة، وتوافق الجانبان على ضرورة مواصلة الضغط على كافة الأطراف الخارجية لوقف دعمها للمتحاربين.

ويواصل الوفد جولته الأوروبية، التي تشمل ألمانيا وهولندا وبريطانيا، وتتضمن لقاءات مع مسؤولين حكوميين وبرلمانيين ومنظمات إنسانية وأحزاب سياسية بجانب الجاليات السودانية وفروع (صمود) في هذه الدول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *