صيانة جسر الحلفايا بدأت قبل التوقيع على عقد شركة (آي بي سي)

الخرطوم: (ديسمبر)

أثار إعلان التوقيع على عقد صيانة جسر الحلفايا الذي شهده عضو المجلس السيادي لسلطة بورتسودان الفريق بحري إبراهيم جابر خلال هذا الأسبوع مع شركة (IBC) ردود فعل كبيرة، من واقع غياب الشفافية وإكمال الأمر دون تقديم أو إعلان للعطاءات لمشاريع القطاع العام.

وأثبتت مقاطع صور وفيديوهات وثقت لمراحل من صيانة الجسر، وهو ما دفع المختصين بهذا الشأن لتفسير ذلك التعاقد مع الشركة المذكورة باحتمالين لا ثالث لهما؛ أولهما أن تكون الشركة قد باشرت مهامها قبل توقيعها العقد وبالتالي يصبح العقد هدفه قطع الطريق على أي تساؤلات حول تنفيذها للمشروع، والاحتمال الثاني أن تكون الشركة أو الجهة التي نفذت الصيانات بجسر الحلفايا خلال الفترة السابقة مختلفة عن التي وقِّع العقد معها، وهذا يطرح سؤالاً إضافياً حول كيفية إسناد الأمر إليها وأسباب تكليف شركة جديدة عوضاً عن الشركة أو الجهة السابقة المنفذة للمشروع في مرحلته السابقة.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي نشر معلومات حول هوية مالك الشركة المذكورة ويدعى إبراهيم بله المكاوي وهو من الذين تم إبعادهم من المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية بسبب علاقته التي ربطته بتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأشارت إلى أن الموقِْع على العقد هو نجله (محمد) والذي هو صهر علي عثمان محمد طه، القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول وأحد الهاربين من السجون بعد الحرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *