منصة اللاجئين في مصر: تصاعد خطاب الكراهية ضد اللاجئين والمهاجرين

القاهرة: (ديسمبر)

قالت منصة اللاجئين في مصر في تقرير حديث أصدرته في الرابع من فبراير الجاري، إنها رصدت خلال يناير 2026 تصاعد موجة منظمة من خطابات الكراهية والتحريض ضد اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، تزامنت مع الإجراءات التي تنفذها السلطات المصرية لضبط الوجود الأجنبي بمحافظات البلاد المختلفة.

وقالت المنصة المستقلة، التي تعمل في مجال حقوق الانسان ودعم الأشخاص المتنقلين، إن الفضاء الرقمي المصري شهد تنشيطاً مكثّفاً لعدد كبير من الحسابات على منصّات التواصل الاجتماعي، معظمها بلا هوية واضحة أو ببيانات تعريفية مضلِّلة، عمدت إلى نشر روايات كاذبة أو غير موثَّقة عن اللاجئين، وربطت وجودهم بالجريمة والانهيار الاقتصادي، وتعميم وقائع فردية حقيقية أو مختلَقة لتأليب الرأي العام ضدهم على أساس الجنسية أو اللون.

وأشارت منصة اللاجئين في مصر إن المعطيات المتاحة لديها تؤكد أن السودانيين يمثّلون الفئة الأعلى استهدافًا في حملات التوقيف والاحتجاز خلال الفترة محلّ الرصد وهي الفترة من 20 ديسمبر 2025- 31 يناير 2026، يليهم السوريون ثم جنسيات أخرى جرى تسجيل توقيفها خلال الحملة، من بينها لاجئون وطالبو لجوء ومهاجرون من إريتريا، جنوب السودان، الكاميرون، نيجيريا، اليمن، إثيوبيا، وتشير الشهادات إلى أن التوقيفات شملت جميع الفئات العمرية، مع توثيق حالات لاحتجاز فتيات ونساء وأطفال، خاصة من الجنسيتين السودانية والسورية.

وتقدر الحكومة المصرية عدد السودانيين الذين دخلوا أراضيها بخمسة ملايين سوداني، بينما تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن عدد السودانيين المسجلين بها بلغ أكثر من 400 ألف مواطن يمثلون 52% من مجمل اللاجئين بمصر المسجلين لديها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *