الشيوعي يطالب بآلية مراقبة دولية لحماية المدنيين

الشيوعي يطالب بآلية مراقبة دولية لحماية المدنيين

الخرطوم: (ديسمبر)

 

دعا الحزب الشيوعي السوداني القوى السياسية والمدنية الديمقراطية إلى توحيد الصفوف، وتصعيد النضال الجماهيري السلمي، وتطوير وتوحيد المبادرات السياسية الهادفة إلى وقف الحرب، وإزاحة سلطتي الأمر الواقع، والعودة إلى مسار ثورة ديسمبر المجيدة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية، تصون السلام والسيادة الوطنية ووحدة تراب الوطن، وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وجدد المكتب السياسي للحزب في بيانه دعمه لجماهير الشعب، وقوى الحراك الجماهيري التي بدأت تنهض بالمطالبة بحقوقها في الحرية والسلام والعدالة في مواقعٍ شتى من أنحاء الوطن، متعهداً بالمضيِّ معها حتى تحقيق غاياتها.

وأدان الحزب الشيوعي السوداني الانتهاكات الجسيمة والفظائع التي حدثت في مدينة السنوط بولاية غرب كردفان، والتي أدت إلى قتل وجرح 28 مواطنًا مدنيًا أعَزْلًا، وكذلك استهداف الجيش – في أول أيام شهر رمضان المعظم – المواطنين في أحد دوانكي الماء في مدينة أم رسوم بولاية غرب كردفان.

كما أدان البيان قصفَ مليشيا الدعم السريع لمدينتي كادقلي وزالنجي، واستهدافَ مستشفى المزموم، حيث قتلَ 3 مواطنين وأصيبَ 7 آخرون، وحمَّل مسؤوليتها المباشرة لقيادة الجيش ومليشيا الدعم السريع، قانونيًا وسياسيًا، مؤكداً أن لا مجال للإفلات من العقاب والمحاسبة عن كل الجرائم المخزية التي ارتكبها الطرفان والموثقة في بقاع السودان منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.

ونوه المكتب السياسي إلى ما حدث في كمبو خمسة (كمبو طيبة) شرق أم القرى بولاية الجزيرة، التي نفذتها مليشيات الإسلاميين التي تقاتل باسم الجيش، وتلك الغارة على سوق منطقة (طرة) بولاية شمال دارفور، التي شنها الطيران الحربي للجيش، والتي نتج عنها مقتل ما لا يقل عن 270 مواطنًا و400 جريح.

كما أشار البيان إلى مجازر مليشيا الدعم السريع في الفاشر وبارا، وفي كل مناطق ولايات دارفور وكردفان، والنيل الأزرق، وسنار. وما تم في ولاية الخرطوم من قتلٍ، وتصفيةٍ، ودمارٍ للممتلكات الخاصة والعامة والبُنى التحتية يتحمّل الطرفان مسؤوليته، وتضاف إلى سجلهما الإجرامي ضد المواطنين العزل، من قتل خارج القانون، واعتقالات، وإخفاء قسري، واغتصابات، وتعذيب، وتصفيات.

وطالب الحزب الشيوعي السوداني المؤسسات الأممية والإقليمية والحقوقية ألّا تكتفي ببيانات الشجب والإدانة والتنديد، بل يجب أن يتبع ذلك إجراءات وقرارات فورية ملموسة، بوقفٍ فوري لإطلاق النار، وإعلان هدنةٍ إنسانية، وفتح الممرات لها وحمايتها، وحماية المدنيين، وتكوين آليةٍ فعالة لجعل ذلك ممكنًا، بفرض آليةٍ مراقبةٍ دولية لها القدرة على الفصل بين القوات وحماية المدنيين العزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *