لجنة حماية الصحفيين تطالب بإطلاق 3 صحفيات في نيالا
نيويورك: (ديسمبر)
دعت لجنة حماية الصحفيين للإفراج فوراً عن صحفيتي إذاعة ولاية نيالا مواهب إبراهيم وزهراء محمد الحسن، وإشراقة عبد الرحمن، مقدمة برامج ومذيعة في المحطة، واللاتي تم احتجازهن في نيالا بجنوب دارفور منذ 28 فبراير. وكشفت عن مراسلتها لقوات الدعم السريع عبر بريدها الإلكتروني على موقعهم للحصول على تعليق، لكنها لم تتلق أي رد.
وطالبت اللجنة في تصريح صحفي بتاريخ 16 مارس 2026 قوات الدعم السريع بالإفراج عنهن فوراً والتوقف عن الاحتجاز التعسفي للصحفيين. وأضافت لجنة حماية الصحفيين أن الصحفيين في السودان يعملون بالفعل في ظل ظروف بالغة الخطورة وسط حرب مدمرة، واحتجاز المراسلين لا يؤدي إلا إلى تقييد تدفق المعلومات من صراع لا يزال يعاني من نقص حاد في التغطية الإعلامية.
وكانت قوة تابعة لقوات تابعة لقوات الدعم السريع قد ألقت القبض على الصحفيات الثلاثة، إلى جانب العديد من النساء الأخريات ونقلتهن إلى سجن “كوريا”، وذلك بعد حضورهن ورشة عمل للصحفيات في المدينة.
ونوهت لجنة حماية الصحفيين إلى أنه وحتى منتصف مارس، لا يزلن محتجزات دون توجيه تهم رسمية، أو وجود مبرر واضح لاعتقالهن، أو مثولهن أمام محكمة، وفقاً لمعلومات قدمها صحفي محلي يتابع القضية وتحدث إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام.
وأضافت اللجنة أن الحرب في السودان التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، وجعلت السودان واحداً من أخطر البلدان في العالم بالنسبة للصحفيين.
وذكرت لجنة حماية الصحفيين بأن الصحفي المستقل معمر إبراهيم ما زال محتجزاً لدى قوات الدعم السريع منذ اعتقاله أثناء فراره من مدينة الفاشر بشمال دارفور في 26 أكتوبر 2025، وفقاً لأحد أقاربه الذي تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام. وحتى منتصف مارس، لا يزال مكان وجود سبعة صحفيين على الأقل مجهولاً لعائلاتهم وزملائهم.