الأطباء يطالبون بأجور عادلة
الخرطوم: (ديسمبر)
أصدرت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودانية بياناً بتاريخ 2 أبريل 2026 بشأن الأجور والهيكل الراتبي للأطباء والعاملين في الدولة. وكشفت اللجنة التمهيدية عن أنها ابتدرت حملة للمطالبة بهيكلة الأجور بصورة عامة للعاملين في القطاع الصحي وتعديل الهيكل الراتبي للأطباء وزيادة الرواتب أسوة بالقوات النظامية وهيكل التعليم العالي الذي رفعه وزير التعليم العالي للإجازة، مطالبة وزارة الصحة أن تضطلع بدورها تجاه الأطباء العاملين في الصحة.
واعتبرت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان أن مرتبات الأطباء أصبحت الأضعف بين الفئات الأخرى في الدولة، وذلك يعكس مدى الإهمال الذي يعاني منه قطاع الصحة في البلاد.
ونوه البيان إلى أن الأطباء في السودان يعملون تحت ظروف قاهرة منذ بداية حرب 15 أبريل وفي وضع صحي وإنساني شديد البؤس في حرب ينتهك فيها القانون الدولي الإنساني وتتجاهل تماماً حقوق المدنيين. قدم فيه الأطباء أرتالاً من الشهداء، جنباً إلى جنب مع بقية مكونات الشعب السوداني.
وشددت اللجنة التمهيدية إلى أن الأطباء واصلوا العمل داخل مستشفيات تفتقر للأمن والحماية وابسط معينات العمل. كما عملوا في ظروف أسوأ داخل معسكرات النازحين ودور الإيواء، احتراماً لقدسية مهنتهم ورسالتها السامية.
وأشار البيان إلى أن الأطباء يعملون لتقديم الخدمات العلاجية للمريض بلا راتب أو راتب دون الحد الأدنى الذي يسد الرمق ويحفظ كرامة الطبيب، خاصة صغار الأطباء من النواب والعموميين وأطباء الامتياز، وفي ظل الغلاء الفاحش والتدهور المريع لقيمة العملة بات المرتب لا يغطي تكاليف المواصلات للوصول لمكان العمل بالمستشفيات والمراكز.
ونوه البيان إلى أن تقديم الخدمة مشروط بتوفير الحد الآني من الاحتياجات الأساسية التي تمكن الطبيب من بقاءه وتقديم خدماته للمرضى لأجل استمرار الخدمات الطبية والصحية بحدها الأدنى في بلادنا التي تعاني ويلات حرب دمرت إنسانها وبنياتها الاقتصادية والاجتماعية ودمرت البنية التحتية لمعظم المؤسسات الطبية.
وأضافت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان أنه في حال عدم استجابة المخدِّم سوف نواصل المطالبة عبر أدوات العمل النقابي المعروفة حتى تحقيق إجازة هيكل راتب عادل ومنصف للأطباء عبر القنوات المعروفة في وزارة العمل ووزارة المالية للحصول على الأجر اللائق الذي يحفظ كرامة الطبيب ويمكنه من أداء وظيفته بالصورة المطلوبة.