فشل لقاء (أبي/ عقار) في نزع فتيل التوتر

أديس ابابا/ الخرطوم: (ديسمبر) 

تزايدت المخاوف الاقليمية والدولية من تزايد وتيرة الخلافات السودانية الاثيوبية عقب اتهامات سلطة قائد الجيش لأديس ابابا بالتورط في هجمات المسيرات على الخرطوم ومطارها الاسبوع الماضي.

وفشل اللقاء الذي نظمه الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيله على هامش الاحتفال بإعادة انتخابه وتنصيبه لفترة رئاسية جديدة بين رئيس الوزراء الاثيوبي أبي احمد ونائب رئيس مجلس سيادة مالك عقار في اذابة جليد الخلافات ووقفها، والتي شهدت تصعيداً دبلوماسياً أعنف بين البلدين بمحاولة بورتسودان ادانة أديس ابابا في اجتماعات جامعة الدول العربية بشكل علني. وفشلت بورتسودان في تمرير القرار بسبب الاعتراض الاماراتي على إدانة اثيوبيا واتهام أبوظبي لسلطة قائد الجيش بمحاولة توظيف الجامعة لتصفية خلافاتها وتوزيع اتهاماته دون دليل، وهو ما ادي لتبني جامعة الدول العربية لصيغة  “اكتفت بإدانة الاعتداء على السودان” دون الاشارة لاي طرف من الاطراف.

في سياق متصل أبلغت أديس ابابا سلطة قائد الجيش بسحبها موافقتها السابقة بتعيين وتسمية سفير السلطة بالعاصمة السنغالية داكار عبدالغني النعيم الذي كان من المقرر أن يباشر مهامه في اديس ابابا سفيراً بعد القبول الاثيوبي لتعينه.

وكانت خارجية سلطة قائد الجيش قد بادرت باستدعاء سفيرها السابق بأديس ابابا الزين ابراهيم بعد الاتهامات التي وجهتها لإثيوبيا بشن هجمات على الخرطوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *