العدو الأول للسودان.. والبقية تأتي!

مسألة

د.مرتضى الغالي

 

العدو الأول للشعب السوداني هو الحركة الإسلامجية وحزبها “المؤتمر الوثني”..جفّت الأقلام وطويت الصحف!. وهي التي تسيطر الآن على الحرب وعلى الانقلاب وعلى السلطة.. وكل مرافق الدولة المدنية والنظامية القائمة ما هي إلا (أدوات) لهذه الحركة.. بما في ذلك البرهان وعسكره ومليشياته وجنرالاته وأجهزة أمنه ومخابراته وشرطته ونياباته و(مجلس سيادته)!.

كلهم (أدوات) لهذه الحركة الإرهابية.. حكومة كامل إدريس والولاة ورؤساء المحليات والتصنيع الحربي وهيئة الأركان واللجنة الأمنية وسبائك الذهب والتعدين والشركات الحكومية وخطوط الطيران وبنك النيلين والزاد والزوادة وشركاتها ومطاحنها بدقيقها و(دُراشتها).. وأيضاً قنوات وصحف (كرامة لله)!!.

البرهان يكذب على نفسه وعلى الناس وعلى الله بأريحية كاملة.. وكأنه (يحتسي كوباً من العرديب البارد) فهو لم يحدث تغييراً.. لا في نفسه ولا في الجيش! وكل التنقلات الصورية الخزعبلية التي قام بها.. هي برضا الكيزان ومشورتهم وتخطيطهم.. إنما يريد التمويه على القوى الخارجية بمثلث كيزاني خبيث يتكوّن منه.. وياسر العطا وميرغني إدريس.. وترجمة هذا المثلث هي (قيادة الجيش – هيئة الأركان – التصنيع الحربي)!. 

هذه الألاعيب البرهانية الكيزانية لا يمكن أن تفوت على أحد.. أما “تركشة الفريق شمس الدين كباشي” و(تجنيبه) على طريقة علي عثمان (الراعي الرسمي) لنظرية التجنيب الفاسدة.. فقد كانت تخفيضاً مقصوداً له؛ (وظيفة وموقعاً وتأثيراً).. وبتغذية من “عوامل إثنية” في ذهن البرهان وجنرالاته وكيزانه (لعن الله العنصرية فإنها مُنتنة)!.

وإذا لم يعرف كباشي حقيقية هذه الإجراءات فليذهب ويأخذ قسطاً من الراحة (في المنامة) التي عاد البرهان إليها الآن.. بعد أن أوحى لكباشي بأن يكون مساعداً للرئيس في (شيء وهمي) غير موجود في الدنيا ولا في إدارات الجيش منذ نشأته (شؤون البناء والتخطيط الإستراتيجي).. بناء ماذا؟ وتخطيط ماذا؟! هذا عند علّام الغيوب!.

البرهان هو الذي قام بتسريب “اتفاق المنامة” الذي وقّع عليه كباشي باسم الجيش.. وكباشي يعلم ذلك.. وهذا التسريب كان أيضاً بموافقة الكيزان الذين لا يريدون وقف الحرب!.. هذه هي الصفعة الثانية ولكن (على مَنْ تقرأ مزاميرك يا داوود) ؟!.

حتى الآن الكيزان وحركتهم على كامل الرضا من البرهان.. ولا تسمع (هذه الورجقة) من القونات وصحفجية المظاريف و(الانصرافيين الكذَبة).. فمن مصلحة الكيزان بعد (التصنيف الأمريكاني) أن يتراجعوا قليلاً وأن يتصدّر البرهان الواجهة!.

يكفي حركتهم أنها تقبض على جميع مفاصل الدولة الحيوية.. كما أن لها كتائبها ومليشياتها الخاصة.. فهي تعمل الآن بتنسيق كامل مع البرهان.. ولا تستمع لهذه الصيحات التي (تلعن خاشه).. فالبرهان (ذات نفسو) على وفاق مع هذه اللعبة وعلى كامل الرضا بنصيبه من إساءاتها وشتائمها!!.

الله لا كسّبكم..!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *