دارفور: (ديسمبر)
دعت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل الفوري لتوفير الغذاء والدواء والمياه النظيفة، والوفاء بمسؤولياتها في حماية النازحين واللاجئين من الانتهاكات. كما دعت في بيان لها، ممهور بتوقيع المتحدث الرسمي باسمها آدم رجال، المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
وأشارت المنسقية، في بيانها الذي تحصلت (ديسمبر) على نسخة منه، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين إلى ما يواجهه النازحون واللاجئون من جوع وخوف ومرض، وقال: “نقف نحن في مخيمات النازحين واللاجئين في السودان أمام واقع إنساني قاسٍ يعيش ملايين النازحين واللاجئين في ظروف مأساوية تتسم بالجوع المستمر، والخوف والحرمان وانتشار الأمراض”، مبينة أن الأزمة الإنسانية التي يعيشها النازحون واللاجئون بلغت مستوى لا يطاق، مضيفة أن هذه المأساة المنسية تنادي ضمير العالم وتحث العقول والقلوب على التحرك لحماية المدنيين وتقديم المساعدات العاجلة.
وجاء في البيان أن آلاف العائلات تعيش دون غذاء كافٍ، ويعاني الأطفال من سوء التغذية الحاد، مما يُهدد حياتهم ومستقبلهم، كما تَفتك الأوبئة والإسهال والملاريا بالفئات الأكثر ضعفاً في ظل غياب الرعاية الصحية والأدوية الأساسية، فضلاً عن التهديدات الأمنية والانتهاكات المستمرة التي حولت حياة النازحين واللاجئين إلى سلسلة من الرعب والقلق اليومي. وأبان آدم رجال أن ما وصفها بالجراح العميقة ليست مجرد إحصائيات في التقارير، بل هي تجسيد لأرواح بشرية تُزهق يومياً أمام أعين العالم، منوهاً إلى أن استمرار تجاهل هذه المأساة يُعدّ تواطؤًا في الجريمة، ويُلقي على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية عاجلة، وقال: “ينبغي أن يكون اليوم العالمي للاجئين مناسبة لتجديد التزامنا بحماية هؤلاء الأشخاص المستضعفين، لا مجرد مجموعة من الشعارات التي تُرفع ثم تُنسى”.