غرفة طوارئ الطينة تختتم المطابخ الجماعية مع ضعف التمويل

الطينة: (ديسمبر)

 

تواصل غرفة طوارئ محلية الطينة بولاية شمال دارفور إدارة المطابخ الجماعية في كل من هامي وموقع هامرا، لتوفير الوجبات للنازحين الفارين من النزاعات وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد وشح حاد في الغذاء والدواء وضعف التمويل. ورغم هذه الظروف اختتمت غرفة الطوارئ الطينة الأم يوم الجمعة الماضي مشروع المطبخ الجماعي الذي نفذ بجهود كبيرة من المتطوعين والمتطوعات بعد 15 يوماً من العمل المتواصل.

وساهم المشروع وفقاً لبيان صادر عن إعلام مجلس غرف محلية الطينة في توفير وجبات يومية للأسر الأكثر حاجة خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى تخفيف جزء من معاناتهم، في وقت فقدت فيه كثير من الأسر مصادر دخلها وأصبحت عاجزة عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية.

وأشار البيان، الذي تحصلت (ديسمبر) على نسخة منه، إلى أن المتطوعين بذلوا جهداً كبيراً في إعداد الوجبات وتنظيم التوزيع والوصول إلى الأسر رغم محدودية الإمكانيات وفي ظل ظروف اتسمت بالإرهاق والضغط والقلق الأمني.

وأكد البيان أن الحاجة ما تزال كبيرة ومستمرة، حيث لا تزال الأسر مفتقرة إلى الغذاء ومواد الإيواء الأساسية ومياه الشرب النظيفة والخدمات الصحية وكل متطلبات طوارئ الخريف. وذكر أن ما تم تقديمه خلال هذه الأيام يمثل خطوة مهمة لكنه لا يغطي سوى جزء من الاحتياج الفعلي، خاصة مع استمرار النزوح وتزايد أعداد الأسر المحتاجة، وناشد المنظمات الإنسانية والجهات الداعمة وأصحاب الخير مواصلة دعم جهود الإنسانية حتى تتمكن الأسر النازحة من الحصول على الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وتتمثل جهود المطابخ الجماعية في توفير الوجبات الغذائية وتقديمها للأطفال والمرضى والأسر النازحة الأكثر تأثراً. وتعمل غرفة طوارئ محلية الطينة على توسيع نطاق عمل المطابخ الجماعية واستمرار عملها في مواقع إيواء مختلفة مثل هامي وهامرا ومعسكرات النازحين. وتشير الغرفة إلى أن هنالك تحديات تواجه هذا العمل تتمثل في انعدام الأمن الغذائي ومعاناة آلاف الأسر الوافدة من نقص حاد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب تفاقم الأزمات الإنسانية نتيجة استمرار تدفق النازحين والعوائق الميدانية التي تواجه عمل غرف الطوارئ.

فيما يواصل مجلس غرف طوارئ محلية الطينة مشروع توزيع مياه صالحة للشرب للأسر النازحة للتخفيف من معاناة المتضررين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة. ويستهدف المشروع توزيع عدد (200) برميل يومياً باستخدام مادة الكلور لتنقية المياه وتعقيمها بدعم من مجلس غرف طوارئ شمال دارفور.

ودشنت غرفة طوارئ قدير مشروع توزيع مواد إيواء الخريف للسكان الفارين من ويلات الحرب، واستهدف المشروع (157) أسرة نازحة، بدعم من منظمة (LCC_ ND). كما دشنت غرفة طوارئ طندباية مشروع توزيع السلال الغذائية ضمن مشروع الاستجابة الإنسانية الطارئة لتخفيف الأوضاع المعيشية للأسر النازحة والمتضررة بموقع أندر، حيث استفادت (186) أسرة من المشروع، بدعم من منظمة (LCC_ND).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *