يوم علاجي لتقديم خدمات طبية متكاملة للاجئين في ناليا

ناليا: (ديسمبر)

 

اختتمت الأحد الماضي 2 أغسطس 2026 فعاليات اليوم العلاجي الأول بمدينة ناليا في أوغندا، بمبادرة من “منظمة أطباء السودان للسلام والتنمية”، بالشراكة مع “منظمة وعي” وبالتعاون مع “لجنة اللاجئين السودانيين بناليا”. وأقيم اليوم العلاجي في إطار الجهود الرامية إلى تحسين فرص حصول اللاجئين السودانيين على الخدمات الصحية الأساسية وتعزيز الرعاية الطبية داخل المجتمع اللاجئ.

واستهدف اليوم العلاجي أفراد الجالية السودانية المقيمين في ناليا، من خلال توفير حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والاستشارية التي تغطي عدداً من التخصصات، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الصحية للأسر، خاصة في ظل التحديات التي تواجه اللاجئين في الوصول إلى خدمات علاجية متخصصة.

وشملت الخدمات الطبية المقدمة خلال الفعالية عيادات الباطنية، والأطفال، والأسنان، والعظام، والجراحة، إلى جانب عيادة النساء والتوليد، مقابل رسوم رمزية تبلغ 10 آلاف شلن أوغندي للأسرة الواحدة، بما يتيح لجميع أفراد الأسرة الاستفادة من مختلف العيادات خلال اليوم العلاجي.

كما وفر البرنامج عدداً من الخدمات المجانية، من بينها الفحوصات المخبرية، وخدمات الصيدلية، والعلاج الطبيعي، والاستشارات التغذوية، إضافة إلى تقديم مادة الفلورايد للأطفال مجاناً، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوقاية الصحية وتحسين صحة الفم والأسنان لدى الأطفال.

 

وتم تنظيم الفعالية في مقر “منظمة وعي” بمدينة ناليا، حيث دعت الجهات المنظمة أفراد المجتمع السوداني إلى المبادرة بالتسجيل والاستفادة من الخدمات المتاحة، عبر إرسال الاسم والتخصص الطبي المطلوب من خلال الرسائل الخاصة بصفحة لجنة اللاجئين السودانيين أو عبر تطبيق واتساب.

 

وأكد منظمو المبادرة أن تنظيم هذا اليوم جاء استجابةً للاحتياجات الصحية المتزايدة للاجئين السودانيين، وانطلاقاً من أهمية توفير خدمات طبية ميسورة التكلفة تسهم في الكشف المبكر عن الأمراض، وتقديم العلاج المناسب، وتعزيز الوعي الصحي داخل المجتمع.

ويُتوقع أن يسهم اليوم العلاجي في تخفيف الأعباء الصحية والمالية عن الأسر اللاجئة، كما عكس أهمية الشراكات بين المنظمات الإنسانية والمبادرات المجتمعية في دعم اللاجئين وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة لهم، بما يعزز حقهم في الحصول على رعاية صحية آمنة وشاملة، ويجسد روح التضامن والتكافل بين المؤسسات العاملة في المجال الإنساني بأوغندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *